الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
مسيحيون في بغداد يطالبون باعادة الاعتبار الى "شعب اصيل"
طالب مسيحيون من مختلف الطوائف في بغداد الاثنين باعادة الاعتبار الى "شعب اصيل" من مكونات العراق عبر اعادة العمل بمادة تحفظ حقوق الاقليات بعد ان حذفها النواب خلال الاتفاق على قانون انتخابات المجالس. وقال المطران شليمون وردوني الوكيل البطريركي المعاون لطائفة الكلدان ان "الجميع يعلم ان المسيحيين شعب اصيل في هذا البلد وما قدموه من تضحيات في خدمة الوطن (...) لم نجد تفسيرا لالغاء المادة" في اشارة الى المادة رقم خمسين التي تحفظ حقوق الاقليات مثل المسيحيين والايزيديين والصابئة والشبك.
واضاف امام تجمع ضم عشرات الاشخاص في مقر الجمعية الخيرية الكلدانية في حي الكرادة وسط جنوب بغداد "جئنا ندافع عن حقوق تم سلبها ونطالب بالمساواة لابناء الشعب الواحد دون تفرقة او تمييز".
وكان مجلس النواب اقر في 24 ايلول/سبتمبر الماضي القانون مع حذف المادة الرقم خمسين التي تحفظ حقوق الاقليات من مسيحيين وصابئة وشبك وايزيديين.
وينص القانون على اجراء الانتخابات في كل المناطق قبل 31 كانون الثاني/يناير 2009 باستثناء محافظات كردستان الثلاث (دهوك واربيل والسليمانية) وكركوك (شمال) التي يطالب بها الاكراد.
وتابع المطران "لذا نصرخ بصوت واحد نريده ان يصل الى الرؤساء جلال طالباني ونوري المالكي ومحمود المشهداني والمرجع الكبير آية الله علي السيستاني وهيئة علماء المسلمين لاعادة المادة".
وقال "كان احرى بالنواب ان يدافعوا عن الشعب المهمش الذين يسمونه بالاقليات (...) لقد طالبنا عند وضع الدستور بعدم ذكر كلمة اقليات وانما كلمة مواطنة لان العراق الجديد يجب ان ينظر الى الكفاءات الفكرية وليس الى معايير اخرى".
ونوه بموقف عمار الحكيم نجل الزعيم الشيعي عبد العزيز الحكيم.
كما اكد لوكالة فرانس برس "ضرورة اعادة العمل بالمادة لاننا نرى فيها خيرا للاقليات رغم ان حقوقنا يجب ان تكون متساوية مع الجميع. نناشد الرؤساء والوزراء والنواب ان يسمعوننا كما نامل ان يسمع ذلك من يقول بالديموقراطية وحقوق الانسان".
من جهته قال رئيس ديوان اوقاف المسيحيين والديانات الاخرى عبد الله نوفل لفرانس برس "يقولون اننا اقليات واحيانا يقولون انكم عراقيون. ولو كانوا يعاملوننا مثل العراقيين فليست هناك مشكلة".
واضاف "ان الاقليات التي يتحدثون عنها هي اصل البلد فالكلدان والسريان والاشوريون في العراق قبل المسيحية مع العلم ان الحصص المحددة ليست منصفة للاقليات لكن يبقى القليل افضل من اللاشيء".
واوضح نوفل ردا على سؤال حول وعود باعادة ادراج المادة الملغاة "وعدتنا السلطات المعنية باقرار المادة في ملحق خاص بقانون الانتخابات (...) هناك نوع من الاطمئنان فقد تلقينا وعودا من مراجع مهمة".
وشارك في التجمع وجهاء واعيان الكرادة من المسلمين.





