الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
الوحدات البولندية تنهي رسميا مهامها في العراق
انهت الوحدات العسكرية البولندية المنتشرة في جنوب العراق منذ العام 2003 وبشكل رسمي السبت مهامها في هذا البلد على ان تكمل انسحابها اواخر تشرين الاول/اكتوبر الحالي. وقال وزير الدفاع البولندي بوغدان كليتش خلال احتفال اقيم في الديوانية بحضور القائد الجديد لقوات التحالف الجنرال الاميركي راي اوديرنو وجمع من المسؤولين "نشعر بالمسؤولية تجاه العراق فانهاء مهمتنا لا يعني نهاية التزاماتنا".
واضاف "نامل ان نتعاون في المجالات الاقتصادية والمالية".
وينتشر حوالى 900 جندي بولندي في جنوب العراق حاليا بعد ان كانوا 2500 العام 2003 وذلك بسبب خفض اعدادهم تدريجيا.
واكد بيان عسكري ان الوحدة البولندية فقدت 21 جنديا في العراق فضلا عن اصابة سبعين اخرين بجروح خلال اكثر من خمس سنوات.
وتم انزال العلم البولندي من السارية في وسط معسكر "ايكو" في الديوانية (180 كم جنوب بغداد).
وقام قائد الوحدة الجنرال اندريه مالينوفسكي بطي العلم وتسليمه الى وزير الدفاع وفقا لمراسل فرانس برس.
واكد مالينوفسكي للصحافيين ان الجنود المنتشرين في الديوانية ومحيطها سيكملون انسحابهم من العراق اخر الشهر الحالي.
وطبقا لمعلومات الجيش الاميركي ادى اكثر من عشرة الاف عسكري بولندي خدمتهم في العراق بشكل متناوب.
وانتشرت القوات البولندية في العراق عام 2003 بعيد سقوط نظام صدام حسين امام تقدم القوات الاميركية.
من جهته قال اوديرنو "يخالجني شعور مختلط اليوم لا استطيع مقاومته كما اشعر قليلا بالحزن. لقد تعرفت شخصيا الى سبعة من اصل عشرة جنرالات تولوا قيادة الوحدة البولندية في العراق. كنتم اهلا للثقة واصدقاء مقربين".
واوضح للصحافيين في وقت لاحق ان توقيت انسحاب الوحدة البولندية "جيد" نظرا لتحسن الاوضاع الامنية في المنطقة.
واضاف من دون توضيحات "سنرسل بعض الجنود الى هذا المكان ولكن ليس بالاعداد السابقة".
يذكر ان السلطات العراقية تسلمت في تموز/يوليو الماضي الملف الامني في الديوانية التي شهدت قتالا ضاريا بين الفئات الشيعية.
وكان حزب القاعدة المدنية الليبرالي بزعامة دونالد تاسك فاز في الانتخابات التشريعية المبكرة في بولندا في 21 تشرين الاول/اكتوبر 2007 وجعل من سحب القوات البولندية من العراق نقطة اساسية في برنامجه الانتخابي.
ولدى تسلمه رئاسة الحكومة اعلن تاسك ان العام 2008 سيشهد نهاية مهمة بولندا في العراق ثم طلب بان تنتهي المهمة العسكرية لبلاده في 31 تشرين الاول/اكتوبر 2008.
يذكر ان الحكومة البولندية المحافظة السابقة برئاسة ياروسلاف كاتزينسكي حاولت الحفاظ على تواجد عسكري في العراق رغم معارضة قطاع واسع من الراي العام لذلك. وكان مدعوما في حينها من شقيقه الرئسي ليش كاتزينسكي.
وقد اسفرت خطوة كاتزينسكي عن انتقدات حادة وجهتها المانيا وفرنسا اللتين عارضتا اجتياح العراق.
واتهم البلدان بولندا التي انضمت الى الاتحاد الاوروبي العام 2004 بانها تخالف توجهات الغالبية في الكتلة الاوروبية.
يشار الى ان بولندا ارسلت 1130 جنديا الى افغانستان حيث ينتشرون تحت قيادة حلف شمال الاطلسي.





