الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

هل تؤيد تعديل إتفاق الطائف؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

فشل اجتماع الكوريتين وهيل يمدد زيارته للشمالية

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image انتهت أول محادثات عسكرية بين الكوريتين من دون تحقيق تقدّم، الخميس، حيث لم تستغرق سوى ساعتين.

وقال كبير المفاوضين الكوريين الشماليين باك ريم سو إنّ سبب الفشل يعود إلى الجارة الجنوبية، وفق وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية.

وأوضح أنّ الاجتماع الذي انعقد في المنطقة منزوعة السلاح اليت تفصل البلدين، خصص لمناقشة "نشر كوريا الجنوبية دعايات" في الدولة الشيوعية.

وفنيا، ظلّت الدولتان في حالة حرب منذ نهاية الحرب الكورية عام 1953، رغم أن العلاقات شهدت نوعا من الدفء خلال الأعوام الثمانية الأخيرة.

وانتهت الحرب على ميثاق، ولكن يتمّ توقيع أي معاهدة سلام بين البلدين.

واصطدمت محادثات التقارب بين البلدين، بجدار عندما صعد لي ميونغ باك إلى سدّة الرئاسة في كوريا الجنوبية، في فبراير/شباط متوعدا بسياسة أكثر تشددا من سلفه روه موو هيون، إزاء كوريا الشمالية.

واجتماع الخميس كان قد تأجل عدة مرات حيث كان من المتوقع عقده قبل عام عندما طلب الكوريون الشماليون أن تكون المحادثات مفتوحة على الإعلام، وهو ما رفضته سيؤول معتبرة أنّ هدف جارتها الشمالية هو تحويلها إلى مجرد مناسبة دعائية.

وتأتي هذه المحادثات في ظرف حسّاس يحمل مؤشرات على نية كوريا الشمالية اتخاذ خطوات صوب إعادة تشغيل منشآتها النووية، وكذلك وسط تقارير غير مؤكدة تشير إلى أنّ زعيمها كيم جونغ الثاني ربّما يكون مريضا جدا.

على صعيد آخر، مدّد المبعوث الأمريكي المكلف بالملف النووي لكوريا الشمالية، كريستوفر هيل، زيارته لكوريا الشمالية، حيث قضّى يوما إضافيا فيها لعقد مزيد من المباحثات مع المسؤولين في بيونغ يانغ الأربعاء، في محاولة لإقناع الدولة الآسيوية بالمضي قدماً في تفكيك منشآتها النووية، وفقاً للاتفاق الذي توصلت إليه المحادثات السداسية بداية العام الجاري.

وأعلنت السفارة الأمريكية نبأ تمديد الزيارة من دون أن تكشف عن سبب ذلك.

وتهدف زيارة مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية إلى بيونغ يانغ إلى إنقاذ الاتفاق الذي تمخضت عنه سلسلة جولات مارثونية من المحادثات السداسية، التي جرت بمشاركة كل من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان وروسيا والصين مع كوريا الشمالية، وهو الاتفاق الذي تعرض للانتكاس مؤخراً.

وأعلنت كوريا الشمالية الشهر الماضي عزمها إعادة تجميع مفاعلها النووي الرئيسي "يونغبيون"، الذي بدأت بتفكيكه بموجب اتفاق فبراير/ شباط 2007، بسبب ما اعتبرته تراجع من جانب الإدارة الأمريكية عن تنفيذ وعدها برفع اسم الدولة الشيوعية من قائمة الدولة الراعية للإرهاب.

وقبيل توجهه إلى بيونغ يانغ، أدلى المبعوث الأمريكي بتصريحات للصحفيين بعاصمة الشطر الجنوبي من شبه الجزيرة الكورية "سيؤول"، أشار فيها إلى صعوبة محادثاته المرتقبة في الشطر الشمالي، بقوله: "إننا في مرحلة صعبة من المفاوضات مع بيونغ يانغ."

كما أبلغ هيل نظراءه في بيونغ يانغ بالموقف نفسه، قائلاً: "نعم، يمكنني القول إننا في مرحلة صعبة جداً وشاقة للغاية في المفاوضات"، وفقاً لما جاء في بيان صدر عن السفارة الأمريكية في سيؤول الأربعاء، معرباً عن اعتقاده بأن "أهمية ما سيحدث تتوقف على قرارنا بشأن كيفية مواصلة العمل في هذه المرحلة."

تأتي زيارة الدبلوماسي الأمريكي للعاصمة الكورية الشمالية بموجب دعوة رسمية من بيونغ يانغ، كما تأتي في إطار جولة تشمل عدداً من عواصم الدول المشاركة في المحادثات السداسية، من بينها العاصمتين الصينية بكين، واليابانية طوكيو، إضافة إلى العاصمة الكورية الجنوبية سيؤول.

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، قد ذكرت في تصريحات للصحفيين الاثنين، أن "كوريا الشمالية وجهت الدعوة لكريس هيل لزيارتها، ونأمل في أن يكون هناك بعض الجهود لإعادة الالتزام بالبروتوكول، لأن ذلك هو بالفعل ما نحتاج إليه."

وفي تقرير له حول زيارة هيل للشطر الشمالي، قال راديو كوريا الجنوبية إن الزيارة "تعطي إشارة باحتمالية إلغاء البرامج النووية للدولة الشيوعية"، مشيراً إلى أن "قضية كوريا الشمالية النووية أصبحت الآن على مفترق طرق، وربما تعود إلى حالة ما قبل المحادثات السداسية النووية."

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 24 سبتمبر/ أيلول الماضي، إن كوريا الشمالية قامت بخطوات من شأنها إعادة تفعيل برنامجها النووي، الذي سبق لها أن علقته قبل أشهر، وذلك عبر الطلب إلى الوكالة إزالة الأقفال وكاميرات المراقبة التي وضعتها في مفاعل "يونغبيون" الذي كانت بيونغ يانغ قد دمرت برج التبريد الرئيسي الخاص به في يونيو/ حزيران الماضي.

وكانت بيونغ يانغ قد وافقت على تعليق برنامجها النووي بعد وعود بتلقيها مساعدات من مواد الطاقة تساوي مليون طن من الخام الثقيل من الدول المشاركة بهذه المفاوضات، كما وافقت على تفكيك مفاعل "يونغبيون" بحلول أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، مقابل تعهدات من واشنطن برفع بعض العقوبات المفروضة عليها بالإضافة إلى رفعها من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وفق الاتفاقية التي عقدت في فبراير/ شباط 2007.

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google