الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

هل تؤيد تعديل إتفاق الطائف؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

الوزير ماروني إعتبر ان معركة العام 2009 بمثابة بقاء أو زوال لبنان: اخطاء قوى 14 آذار لا تقارن بانجازات حققتها ومنها المحكمة الدولية

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image شدد وزير السياحة ايلي ماروني، في حديث إلى إذاعة "لبنان الحر" على أهمية "استمرار الوعي أمام الاستحقاقات الخطيرة المقبلة، ومنها استحقاق الانتخابات النيابية"، مناشدا المواطنين "الصمود واستكمال التضحية" لأن معركة العام 2009 هي بمثابة بقاء أو زوال لبنان".
وإذ لفت إلى "الاختلافات الطبيعية الموجودة داخل قوى 14 آذار لأنها مجموعة تيارات وأحزاب حرة"، أكد ماروني "ان الأخطاء لا تقارن بالانجازات التي حققتها هذه القوى، ومنها إنجاز المحكمة الدولية، والحفاظ على شرعية الحكومة السابقة، في وقت كانت كل قيادات قوى 14 آذار في مرمى النار".
وتناول موضوع الانتخابات النيابية، فأشار إلى "ان قوى 14 آذار ستخوض الانتخابات موحدة في العديد من مناطق لبنان"، لافتا إلى "ان "حزب الله" يحاول كسر الهدنة التي تم الاتفاق عليها في الدوحة من خلال افتعال المعارك والأحداث الأمنية"، مطالبا الجيش اللبناني بالضرب بيد من حديد لقمع هذه الأحداث.
وذكر بان "قوى 14 آذار لا تزال تؤيد خطاب القسم للرئيس ميشال سليمان"، مشيرا "إلى الموقف الذي صدر عن هذه القوى حول العلاقات الديبلوماسية بين لبنان وسوريا".
وعن خطاب الرئيس السوري بشار الأسد، أكد "أن كلام الأسد مرفوض جملة وتفصيلا، وزمن الوصاية السورية على لبنان انتهى"، مناشدا الرئيس الأسد "ضبط الحدود ووقف تدفق السلاح من سوريا إلى المناطق اللبنانية".
وإذ أشار إلى "ان اتفاق الدوحة يتعرض لانتكاسات عدة يوميا، أكد ماورني "أن سلاح "حزب الله" مشكلة كبيرة، خصوصا وأننا على أبواب انتخابات نيابية"، لافتا إلى "ان الحل يكون بموقف جريء وحاسم من قبل قوى 14 آذار، وبالدعوة للنزول إلى الشارع كما في 14 آذار 2005 لتأكيد وتشديد مرجعية الدولة، وعلى حصرية السلاح بيد الدولة، ورفض كل المظاهر الأخرى الخارجة عن إطار الدولة".
ولفت إلى "ان الرافعة العربية لطاولة الحوار موجودة"، داعيا للوصول إلى صيغة جديدة عبر هذه الطاولة تحمي لبنان.
وعن أداء الرئيس فؤاد السنيورة، أكد ماروني أنه "يحاول جاهدا الحفاظ على هيبة الدولة، وهو داخل جلسات المجلس وعلى كل المستويات يتصرف كرجل دولة"، معربا عن استغرابه لكلام الأمين العام ل"حزب الله" حسن نصرالله حول بقاء السلاح حتى ولو تحررت مزارع شبعا، فاعتبر "ان كلام نصرالله ترك نوعا من الإرباك يسيطر على الساحة اللبنانية، وهو استباق لطاولة الحوار باعتبار أن نقطة السلاح تعجيزية ولا يجوز التحاور حولها، وهو ما يشكل نسفا لهذه الطاولة التي يعول عليها اللبنانيون".
ورأى ماروني "ان الحل في منطقة الشمال يكون من خلال منع التدخلات الخارجية"، مشددا على وجوب لبننة كل الحلول"، مرحباًبمبادرة النائب سعد الحريري بالانتقال إلى الشمال لفرض معالجة لبنانية.
وختم بالتأكيد أن "لا تعايش بين الدويلة والدولة في لبنان".

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google