الأقسام
النشرة البريدية
اشترك بالنشرة البريدية
تصويت
هل تؤيد تعديل إتفاق الطائف؟
هل أعجبك الموضوع ؟
(الإجمالي 0 الأصوات)
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
النائب مجدلاني طالب باحالة الاعتداء على الجيش في سجد على المجلس العدلي:للتعاطي مع مرتكبي هذه الجريمة الموصوفة على أساس ارتكابهم الخيانة العظمى
طالب النائب عاطف مجدلاني ب"احالة جريمة قتل النقيب الطيار سامر حنا، والاعتداء على النقيب عبود والجيش في منطقة سجد، على المجلس العدلي، وتصنيفها في خانة جرائم الارهاب ضد الدولة، والتعاطي مع مرتكبي هذه الجريمة الموصوفة على اساس ارتكابهم الخيانة العظمى". وقال: "ان خطورة هذه الجريمة وبشاعتها لا تقتصر على كونها موجهة ضد جيشنا الوطني الباسل، الذي يقف وراءه كل الشعب اللبناني، بل ان الاخطر ان من ارتكبها يملك الوقاحة للتحدث عن خطوط حمر، وهنا نسأل: "خطوط حمر ضد من؟ وهل من محرمات على جيش الوطن؟".
واضاف: "جريمة سجد جاءت في زمن شعار "السلاح لحماية السلاح". بالامس تم توجيه هذا السلاح الى صدور أبناء بيروت والجبل، واليوم نشهد تحويله في اتجاه صدور الجيش البطل، ولا نعرف وجهته في الغد، ولو اننا نجزم أنها ستكون داخلية، لان وظيفة هذا السلاح اصبحت محصورة بترويع الداخل وترويضه".
وتابع: "ولعل ما يثير الاستمئزاز في نفوس الناس هو ان يقال لهم إن جريمة سجد هي رسالة، فهل اصبحت دماء شهداء جيشنا مجرد حبر احمر تستخدمه الايادي السوداء لتوجيه رسائل الحقد الى هنا وهناك؟ وهل يمكن ان نعتبر قرار "اليونيفيل" بالحد من تحليق طائراتها هو أولى ثمار هذه الرسائل الدموية؟ وهل تتوخى رسائل الغدر قطع الطريق على حماسة بعض الدول الصديقة لدعم جيشنا الوطني وتسليحه لمواصلة رسالة الدفاع عن الارض والشعب؟ او تراها رسالة تهديد وتذكير بوجوب الحصول على موافقة مسبقة من قوى الامر الواقع في اية تعيينات امنية مقبلة؟".
وختم: "لم نكن نحتاج الى جريمة سجد لكي نقتنع بأن الاسراع في الحوار الوطني للبحث في استراتيجية الدفاع هو واجب ملح. لكن الجريمة تحضنا اكثر فأكثر على مطالبة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بتسريع خطوات بدء هذا الحوار لوضع حد لشعار "السلاح لحماية السلاح", ولنصل الى مبدأ السلاح في أمرة الدولة وحدها، فلا خطوط حمر الا الخطوط التي يرسمها جيشنا الوطني لان اللبنانيين متساوون جميعا تحت القانون والوطن للجميع".





