الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
رايس وليفني تشيران الى بعض التقدم في عملية السلام رغم الخلاف حول الاستيطان
اعلنت الولايات المتحدة واسرائيل الثلاثاء ان عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية تحرز بعض التقدم رغم اختلاف وجهات النظر بين الطرفين حول مسالة الاستيطان الاسرائيلي. واعطت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ونظيرتها الاسرائيلية تسيبي ليفني الثلاثاء امام الصحافيين بعض الاشارات الايجابية رغم عدم احراز تقدم ملموس في عملية السلام التي استؤنفت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بعد مؤتمر انابوليس في الولايات المتحدة.
وقالت ليفني للصحافيين خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رايس "نواصل السعي لايجاد طريقة من اجل التوصل الى اتفاق بين اسرائيل والفلسطينيين حتى في هذه الايام الصعبة نواصل التفاوض".
وتزور رايس اسرائيل للمرة الاولى منذ اعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت عزمه الاستقالة للاشتباه بضلوعه في قضايا فساد بعد ان يختار حزبه كاديما رئيسا له في ايلول/سبتمبر.
وتعتبر ليفني رئيسة الوفد الاسرائيلي المفاوض مع الفلسطينيين الاوفر حظا لخلافته.
من جهتها قالت رايس انه يتم احراز بعض التقدم في عملية السلام رغم الصعوبات وانها مرتاحة جدا "لواقع ان المفاوضات جدية ومكثفة". واضافت "اعتقد ان الطرفين نجحا في تقريب مفهومهما لما يجب القيام به ومواقفهما خلال هذه الفترة".
لكن في اخر مؤشر على الصعوبات التي تواجهها المحادثات نشرت حركة "السلام الان" الاسرائيلية المناهضة للاستيطان تقريرا الثلاثاء جاء فيه ان بناء المساكن في المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية ازداد بمقدار الضعف تقريبا منذ مطلع 2008 مقارنة بالفترة نفسها من 2007.
واوضحت حركة "السلام الان" استنادا الى صور التقطت جوا وزيارات على الارض ان الف مبنى جديدا تضم 2600 وحدة سكنية يجري انشاؤها حاليا في الضفة الغربية.
وخلال الاشهر الخمسة الاولى من السنة كانت 433 وحدة سكنية قيد الانشاء في المستوطنات مقابل 240 خلال الفترة نفسها من 2007 بحسب التقرير الذي وضع استنادا الى ارقام رسمية للمكتب الاسرائيلي للاحصاء.
وتعتبر المجموعة الدولية انشطة الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعية فيما اكد الفلسطينيون اكثر من مرة بان توسيع المستوطنات يشكل اكبر عقبة امام عملية السلام.
وفي هذا الصدد قالت رايس "اعتقد ان الامر ليس سرا: لقد قلت للمسؤولين الاسرائيليين انني لا اعتقد بان انشطة الاستيطان تساعد عملية" السلام.
واضافت رايس "ما نحن بحاجة اليه الان هو اجراءات تعزز الثقة بين الطرفين ويجب تجنب كل ما من شأنه ان ينسف هذه الثقة".
وتابعت "في الواقع حدود الدولة الفلسطينية واسرائيل ستحدد بموجب اتفاق".
في المقابل قللت ليفني من شأن عواقب هذه الانشطة.
وقالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية "هناك بعض الانشطة المحدودة لكنها لن تؤثر على القدرة على التفاوض ولا على مستقبل الحدود المستقبلية للدولة الفلسطينية".
واضافت "في نهاية المطاف يكمن دور القادة بمحاولة ايجاد وسيلة للعيش بسلام في المستقبل وعدم ترك اي شيء مرتبط بالوضع الميداني ينتقل الى قاعة المفاوضات".
وتابعت ليفني ان "سياسة الحكومة الاسرائيلية لا تقوم على توسيع المستوطنات وبناء مستوطنات جديدة او مصادرة اراضي فلسطينيين".
وفي ختام المؤتمر الصحافي مع ليفني التقت رايس رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت على ان تتوجه لاحقا الى رام الله بالضفة الغربية للاجتماع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل ان تغادر المنطقة.
وهي الزيارة السابعة لرايس الى المنطقة منذ مؤتمر انابوليس (الولايات المتحدة) الذي عقد في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 لاحياء مفاوضات السلام الفلسطينية الاسرائيلية والثامنة عشرة خلال عامين.





