الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

هل تؤيد تعديل إتفاق الطائف؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

تيار الصدر يشترط انسحاب القوات الاميركية من العراق لحل جيش المهدي

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image اعلن الشيخ صلاح العبيدي الناطق باسم التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشاب مقتدى الصدر الجمعة الاستعداد لحل جيش المهدي الجناح العسكري للتيار في حال انسحاب القوات الاميركية من العراق.

وقال العبيدي لوكالة فرانس برس "اننا نسير باتجاه تحويل جيش المهدي الى منظمة ثقافية اجتماعية". وتابع "اذا ما اعتبر هذا التحول حلا لجيش المهدي فنحن في منتصف الطريق الى ذلك".

واضاف اما "المنتصف الثاني فاننا ننتظر نتائج الاتفاقية المزمع ابرامها بين الحكومة العراقية والقوات المحتلة لتحديد مصير هذه القوات في العراق".

وتجري مفاوضات بين الولايات المتحدة والعراق للتوصل الى اتفاقية حول "وضع القوات" لاضفاء اسس قانونية على وجود الجيش الاميركي في العراق بعد 31 كانون الاول/ديسمبر المقبل عندما ينتهي تفويض قرار دولي ينظم وجودها في هذا البلد.

واكد العبيدي "في حال سحب هذه القوات او جدولة انسحابها فنحن سنكمل النصف الاخر وسنحول جيش المهدي الى منظمة اجتماعية".

وشدد الناطق على ان "التيار ينظر بجدية للقرارات واذا كانت جادة وتبعث على الاطمئنان ولا يوجد فيها ما يشير الى بقاء القوات الاميركية سنكتفي باصل التوقيع".

وتابع "اما اذا كانت القرارات غير جدية سنضطر الى الانتظار لحين تنفيذها وسحب القوات عندها سنكمل تحويل جيش المهدي الى منظمة اجتماعية"

واشار الى ان عدم التوصل لاتفاق حتى الان هو السبب في "ابقاء الصدر عنوانا للمقاومة من خلال خلايا محددة وهي التي ستتحمل مسؤولية المقاومة اذا ما دعت الحاجة الى ذلك".

ويرفض الصدر توقيع اتفاقية بين العراق والولايات المتحدة تنظم الوجود الاميركي في العراق والجارية مباحثات بشأنها بين بغداد وواشنطن.

وهدد الصدر نهاية ايار/مايو الماضي بخطوات متعددة الاشكال لمنع الاتفاقية رغم تاكيدات ارفع هيئة سياسية تضم كبار المسؤولين والكتل البرلمانية ان نتائج المفاوضات لن تلحق "الضرر بمصالح الشعب".

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google