الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

هل تؤيد تعديل إتفاق الطائف؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

الرئيس السوري يصل الى طهران لاجراء محادثات حول الملف النووي الايراني

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image اعلن التلفزيون الايراني ان الرئيس السوري بشار الاسد وصل بعد ظهر السبت الى ايران لاجراء محادثات مع نظيره الايراني محمود احمدي نجاد تتركز خصوصا على الملف النووي الايراني.

وتتزامن هذه الزيارة مع انقضاء مهلة ال15 يوما التي اعطتها القوى الغربية لايران للتجاوب مع عرضها بالتعاون مقابل وقف برنامج تخصيب اليورانيوم.

ومن المقرر ان يلتقي الرئيس السوري اضافة الى نظيره الايراني وزير الخارجية منوشهر متكي.

وكان سفير ايران في سوريا سيد احمد موسوي اعلن في تصريحات بثتها وكالة انباء ايرانية الجمعة ان الرئيس بشار الاسد سيتوجه قريبا جدا الى ايران للبحث في الاوضاع الاقليمية والازمة النووية الايرانية وتعزيز العلاقات الثنائية.

ويلتقي الرئيس السوري ايضا خلال زيارته المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي حسب ما اوضح السفير الايراني ايضا.

وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي طالب الرئيس السوري خلال زيارة الاخير الى باريس في منتصف تموز/يوليو الماضي بالعمل على اقناع ايران بتقديم الادلة حول الطابع المدني لبرنامجها النووي.

وخلال لقاء مع كبير مفاوضي الملف النووي الايراني سعيد جليلي في جنيف في التاسع عشر من تموز/يوليو الماضي اعطى ممثلو الدول الست الكبرى ايران مهلة اسبوعين لتقديم جواب واضح على العرض الذي قدمته لها للتخلي عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

ويتضمن عرض الدول الكبرى اجراءات في مجالات التعاون الاقتصادي والسياسي.

واعلنت مصادر اميركية واوروبية ان مهلة الاسبوعين يمكن ان تمدد.

وستكون هذه الزيارة الثالثة التي يقوم بها الرئيس السوري الى ايران منذ انتخاب الرئيس احمدي نجاد عام 2005.

وتعود اخر زيارة للاسد الى طهران الى شباط/فبراير 2007.

اما الرئيس الايراني فقد زار سوريا مرتين اخرها في تموز/يوليو 2007.

وتعزز التحالف بين ايران وسوريا الذي يعود الى ثلاثين سنة خلال 2006 بالتوقيع على اتفاق للتعاون العسكري.

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google