الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

هل تؤيد تعديل إتفاق الطائف؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

مصدر ديبلوماسي فرنسي :باريس تنتظر أفعالاً أخرى من دمشق لتسريع تأليف الحكومة

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image

شدد مصدر ديبلوماسي فرنسي في حديث الى صحيفة "النهار" على ان باريس تتابع الاحداث اللبنانية بكل انتباه، وان تأليف حكومة هو بمثابة اشارة ايجابية، مشيرا الى ان فرنسا تبعث الى جميع اللاعبين برسائل حسن نية، وان رسالة ستوجه الى وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال لقائه المسؤولين الفرنسيين.

وأكد المصدر أن "الانتخابات الرئاسية اللبنانية حصلت لأن دمشق وافقت على ذلك، وتم التوصل الى اتفاق الدوحة لان دمشق سعت مع حلفائها الى هذا الاتفاق". وقال: "الحوار الحالي بين باريس ودمشق أتاح ايصال رسائل اخرى وان فرنسا تنتظر أفعالاً أخرى من دمشق".

ولفت الى ان لا تطبيع للعلاقات بين باريس ودمشق لان العلاقات الديبلوماسية لم تقطع بينهما، بل ان الرئيس نيكولا ساركوزي قرر قطع الاتصالات على المستوى الرئاسي في انتظار الافعال". وقال: "هذا ما حصل، إذ تم انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان".

واعتبر المصدر ان ملف مزارع شبعا لا يمثل موضوعاً ذا أولوية يمكن ان يؤثر على السلام في المنطقة. وقال: "هذا الموضوع لا يمثل حجر الزاوية لهندسة السلام في الشرق الاوسط، كما انه يمكن حل الموضوع في مجلس الامن في حال موافقة لبنان وسوريا على ان يقدما الى الامم المتحدة اعترافاً موقعاً من رئيسي البلدين يحدد هوية هذه المزارع".

وإذ نفى قدرة اي طرف على توقيف عمل المحكمة الخاصة ذات الطابع الدولي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، ذكر المصدر بأن فرنسا تشارك في تمويلها. وقال: "لدى البعض شكوك في احتمال مقايضة المحكمة لاغراض سياسية، ولكن لا يمكن العودة الى الوراء، ذلك انه لا بد من قرار جديد من مجلس الامن لإلغائها او الحد من صلاحياتها".

أما صحيفة "السفير"، فنقلت عن مصدر ديبلوماسي فرنسي رفيع المستوى في قصر الإليزيه، أن العاصمة الفرنسية "تأمل بتشكيل الحكومة الجديدة قبل الثالث عشر من تموز موعد انعقاد المؤتمر التأسيسي للاتحاد المتوسطي"، رابطاً بين حضور الرئيس السوري بشار الأسد وبين تشكيل الحكومة اللبنانية المنتظرة، قبل هذا الموعد، وذلك كعنصر مشجع لتصليب عملية التقارب الفرنسية السورية وتعزيز الانفتاح السياسي بين البلدين.

ولفت المصدر الفرنسي الى "أننا لا نعتقد أن لسوريا دورا مباشرا في ما يحدث في لبنان، لكن لسوريا أصدقاء في ربوعه". وعزز من التفاؤل السائد في باريس، برسوخ الانفراجات الإقليمية، التي ستصيب لبنان، بالانقشاع الذي يشهد اتساعا متزايداً، مستشهدا باتفاق تبادل الأسرى بين "حزب الله" وإسرائيل، واستمرار المفاوضات السورية الإسرائيلية غير المباشرة، وصمود الهدنة بين حماس وإسرائيل، والانفراج الرئاسي ثم الحكومي القريب في لبنان.

كما كشفت مصادر ديبلوماسية عربية في العاصمة الفرنسية للصحيفة عينها ان "اتصالات جرت بين باريس ودمشق، وكذلك بين الرئيس الأسد ونظيره اللبناني ميشال سليمان، تعهد خلالها الجانب السوري بأن يسعى لدى حلفائه في لبنان من أجل تقديم تنازلات لمصلحة تسريع تأليف الحكومة". وقالت: "دمشق ابلغت الفرنسيين ان العماد ميشال عون يمثل حالة خاصة قائمة بذاتها وهذا الرجل لديه مطالبه وقد أثبتت التجربة أن ما من قوة في العالم قادرة على التأثير في قراره أو اقناعه بالتراجع عن مطالبه".

ونفت المصادر الأنباء التي تحدثت عن إقامة عشاء عمل على شرف الأسد وزوجته في الإليزيه خلال انعقاد المؤتمر، وأوضحت أن ساركوزي دعا كافة القادة المشاركين في القمة إلى العشاء مع زوجاتهم عقب اختتام أعمال القمة.

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google