الأقسام
النشرة البريدية
اشترك بالنشرة البريدية
تصويت
بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟
هل أعجبك الموضوع ؟
(الإجمالي 0 الأصوات)
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
سيسون: نتطلع قدما للعمل يدا بيد مع الرئيس سليمان والحكومة الجديدة ومتفائلون بأن اتفاق الدوحة سيأتي بمصالحة سياسية يستفيد منها لبنان
أحيت السفارة الأميركية اليوم، ذكرى ال232 عاما على استقلال بلادها، في احتفال أقامته في مقرها في عوكر. وعلى الأثر، وزعت بيانا جاء فيه: "إحياء للذكرى الثانية والثلاثين بعد المئتين لعيد الاستقلال الأميركي، رحبت القائمة بالأعمال الأميركية ميشيل سيسون بأكثر من سبعمائة ضيف في مقر السفارة الأميركية في 3 تموز للاحتفال بهذه المناسبة. مثل المدعوون شريحة واسعة من المجتمع اللبناني، وكان من بينهم مسؤولون رسميون، ورجال أعمال وقادة روحيون وضباط من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، وإعلاميون وشخصيات ثقافية وقدامى المشاركون في البرامج الممولة من الحكومة الأميركية. هذا وتقديرا للتعاون المستمر بين الحكومة الأميركية والشركاء القادمين من مختلف أنحاء لبنان والعاملين في مجال التنمية، وجهت السفارة الأميركية أيضا دعوات إلى شخصيات تعمل مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) وبرنامج مبادرة الشراكة الشرق أوسطية ومكتب الدبلوماسية العامة، على مشاريع عدة كتطوير المؤسسات الصغيرة والإصلاح الانتخابي والتدريب على القيادة وتعزيز المجتمع المدني والشفافية ومكافحة الاتجار بالأشخاص. ومن بين هؤلاء الشركاء: منظمة الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية ووكالات الإغاثة والمؤسسات الأكاديمية.
وتعقيبا على طابع "الريف الأميركي الغربي" للاحتفال، تحدثت القائمة بالأعمال سيسون عن نمو الولايات المتحدة الأميركية في القرن التاسع عشر، فقالت: "تميز التوسع الأميركي نحو الغرب بانتشار العربات، والتهافت على الذهب، والسكة الحديدية العابرة للقارة الأميركية وصورة راعي البقر الأميركي الوقور. وتعود جذور الروابط بين الولايات المتحدة الأميركية ولبنان إلى زمن ذلك التوسع الأميركي نحو الغرب، عندما بدأ المهاجرون اللبنانيون يصلون إلى شواطىء أميركا للمساعدة في بناء الولايات المتحدة الأميركية. واليوم، لا تزال هذه العلاقات وثيقة جدا بين الولايات المتحدة ولبنان.
إننا نتطلع قدما للعمل يدا بيد مع فخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان والحكومة الجديدة في السعي نحو قيمنا المشتركة بالحرية والاستقلال. ونحن متفائلون بأن اتفاق الدوحة سيأتي الينا بعصر جديد من المصالحة السياسية ليستفيد لبنان وشعبه".






الأخبار الأقليمية