الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
بين عام 76 وعام 2008 .. 32 عام
بين عام 1975 وعام 2008 هي ثلاث قرون وتحديدا 33 عام خلالها جرت العديد من الأحداث الهامة والمفصلية في تاريخ لبنان ، وهذه الأحداث لن نستعرضها ولن نقف عندها ولكن سنكتفي بالإشارة لها مع ذكر الهدف المرجو إيصاله
ففي عام 75 بدأت الحرب الأهلية اللبنانية وكانت شرارة هذه الحرب وانطلاقتها هي نقطة المقاومة الفلسطينية ، وبعد مرور سنين عدة حدثت مجزرة صبرا وشاتيلا الأولى وبعدها مجزرة صبرا وشاتيلا الثانية والتي كان بطلها رئيس مجلس النواب نبيه بري والذي أعطي إشارة البدء من قبل العدو الإسرائيلي للقضاء على كل جيوب المقاومة الفلسطينية
في خلال هذه السنون ال 15 للحرب كانت هناك الكثير من الأحداث وكان من علامات هذه الحرب الفارقة هي إنشقاق حركة أمل وانفصال مجموعة منها سمت نفسها بحزب الله وكان أول عمل لهذا الحزب هو البطش بأهله وعائلاته ألا وهم الشيعة فكانت حرب الضاحية عام 87
عام 88 وعام 89 بدأت حرب الإلغاء الذي شنها عون عندما كان رئيسا للوزراء بالقوة ، وحاول إلغاء كل الطوائف فاستباح الحرمة السنية باحتلال كرسيها وهو رئاسة الوزراء ، وحاول إلغاء القوى المسيحية بحرب الإلغاء ومحاولاته إلغاء القوات ولكنه لم يتجرأ أبدا على المساس لا بحزب الله ولا بحركة أمل الشيعيتين ولا بالطائفة نفسها
عام 92 وفي ظل الخراب والدمار أتى للبنان من يعمره ومن يبنيه بعد خرابه فكان رفيق بهاء الدين الحريري والذي حول لبنان من تخلف 50 سنة إلى حاضر ومستقبل سنوات وعشرات السنون مستقبلا
هذا الإعمار وهذا اللبنان لم يرق للبعض ولم يعجب البعض منهم فكانت الحرب الضروس على الشهيد فباتت العراقيل توضع أمامه لتعيقه ولكنه كان يتخطى كل تلك العراقيل فبات أمر إغتياله محتم ولا مفر منه فكان الإغتيال
إنفجر لبنان بانفجار 14 شباط ، ودخل لبنان لمرحلة جديدة ستكون مرحلة إلغاء الكيان والطوائف وسيكون لبنان الجديد والذي يحكمه الآن منطق شريعة الغاب البقاء فيه للأقوى
شريعة الغاب والذي يفرضها منطق سلاح حزب الله هو يريد طمس تاريخ الحريري كله وطمس أي ذكرى يمكن للبنان أن يؤشر لها فتذكرهم بالشهيد رفيق الحريري ومن بعدها سيتم التوجه للعقل وغسله ومحو هذه الحقبة من تاريخ عقول البشر ومن ثم سيسهل على حزب السلاح من فرض شريعته وفرض سيطرت ولاية الفقيه على لبنان ولكن بحلته الجديدة حلة المقاومة التي فجرت صراع عام 75 واليوم تفجر صراع 2008 وكان في كلا الحالتين المراد منه طمس هوية لبنان العربية والحقيقة
إثنان وثلاثين عام كان منهم الإقتتال الذي دمر لبنان له منه حصة ال 15 عام ، وبات ال 15 عام للإعمار الذي بدأه وانتهى منه الشهيد الحريري بنفس الزمن والوقت الذي أخذه وقت الهدم للبنان
واليوم يعود معول الهدم مرة أخرى للبنان وها هو يحاول منذ سنين ثلاث هدم لبنان وطمسه ولكنه لغاية الآن لم ينجح فهل سيكتب لهذا المعول النجاح أم أن هناك من سيقف بوجهه ويحافظ على لبنان ؟





