الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
طرابلس بعد بيروت : ضد الفتنة ومع مشروع الدولة فقط
لم يعد خافيا"على احد ان الارهاب الذي يمارسه تجمع قوى المعارضة في لبنان هو فقط لاسقاط مشروع الدولة ومؤسساتها تمهيدا" لخلق فوضى عارمة تستطيع من خلاله هذه القوى تنفيذ مخططات القوى الخارجية المرتبطة بأجندات مخابراتية داخلية وخارجية .
التخريب الذي تمارسه قوى المعارضة انتقل من الوجهة السياسية الى الوجهة العسكرية الارهابية ، فبعدما عجزت قوى المعارضة عن تخريب البلد عبر التعطيل السياسي والامني وتغطياتها لعمليات الاغتيال السابقة التي استهدفت فريق الموالاة في لبنان ودفاعها المستميت عن الموقوفين في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري ، انقشعت الصورة الحقيقية للفريق المعارض وانتقل الى استعمال ارهاب القتل والاغتيالات العلنية والقصف والاحتلال لتحقيق مكاسب سياسية وتنفيذ برامج محددة والعمل على ضرب مشروع الدولة ومؤسساتها الامنية .
بدأ الارهاب العسكري العلني باحتلال بيروت وقتل شبابها وحرق بيوتها وسرقة منازلها ومؤسساتها باستعمال كافة الاسلحة الحربية وانتقل الامر الى البقاع حيث استهدفت سعدنايل في خلال ليلة واحدة بثلاثمائة صاروخ كانت فيما مضى وجهتم الاساسية الكيان الصهيوني ، الا ان هذا الارهاب العسكري والامني الذي يمارس انتقل الى طرابلس بعد تبشيرات الجنرال الهارب ميشال عون ومعلميه في باقي قوى المعارضة حيث اندلعت اشتباكات طرابلس واستعمل فيها المعارضة اسلحتها الصاروخية التي زودت بها مجموعاتها في الشمال .
فبعدما حسمت طرابلس امرها بان تكون ضمن مشروع الدولة فلم تستسلم للفتنة التي اوقدتها المعارضة عبر مجموعاتها المسلحة ، الا ان الارهاب الامني التي تستعمله قوى المعارضة في لبنان بات مترافقا" مع ارهاب اعلامي يمهد للأعمال التخريبية .
فالجنرال ميشال عون اعتاد ان يبشر اللبنانيين بمواقع الاقتتال وزمنها قبل وقوع الاحداث ويترافق هجومه الدائم على موقع رئاسة الحكومة مع عصبية ذهنية اعتاد عليها اللبنانيون الا ان عون بدأ يخرج عن طوره المتهور ليهاجم رؤوساء الحكومات و اتفاق الطائف منسجما"مع طروحات نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي في سعيه الدائم لتعديل صلاحيات رئيس الحكومة.
الاهاب العسكري الذي يمارسه ميشال عون في خطبه وعبر تحريض حلفائه على افتعال المشاكل و استعمال السلاح ، تبعها بحملة على اهل السنة في طرابلس وعلى التيار السلفي ولكأن ثأرا شخصيا" يربط بين عون و بين اهل السنة الذين اعلنوا بكل فئاتهم دعم الدولة ومشروعها ومحاربة مشروع الارهاب الايراني السوري .
الا ان ارهاب مجموعات عون وحلفائه من المعارضة لم تتوقف عند حد القتل والتخريب والاعتداء على اموال الناس فحدا الامر بعون وغيره الى التعرض للمؤسسات الامنية اللبنانية والهجوم عليها وكان آخر صرعاتهم التجرؤ على مهاجمة مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي ، متناسين بأنه لولا عمل اللواء ريفي وحكمته ومتابعته الدؤوبة لمقتضيات الاحداث في طرابلس في كل لحظة لكانت طرابلس اليوم غير طرابلس التي يتمنى ميشال عون وزمرته وزبانيته .
صحيح ان اهالي طرابلس والشمال قاوموا مشروع الفتنة العسكرية التي تمارسها قوى التخريب والمعارضة ، الا انهم لن يسكتوا في الرد على جنرال متهور باع شعب لبنان العظيم وفر هاربا" الى فرنسا.
طرابلس حسمت خيارها بدعم مشروع الدولة فقط وبدعم مؤسسات الدولة ،
طرابلس وكل الشمال بمسليميه ومسيحييه مع مشروع الدولة ،
طربلس والشمال يفتخر باشرف الضباط اللواء اشرف ريفي ،
كل الشمال مع مشروع الدولة وستبقى طرابلس والشمال شوكة في اعين المخربين والارهابين .
المحامي طارق شندب _ محام بالاستئناف





