الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
تصاعد المواجهات الدينية في الشطر الهندي من كشمير
قتل ثلاثة اشخاص واصيب 145 اخرون منذ الاثنين في الشطر الهندي من كشمير خلال مواجهات بين القوى الامنية ومسلمين يرفضون تخصيص اراض لحجاج من الهندوس بحسب ما اعلنت الشرطة الاربعاء. وامتدت اعمال العنف خارج سريناغار عاصمة الجزء الهندي من كشمير ذي الغالبية المسلمة والذي شهد تمردا انفصاليا.
وقتل مدنيان برصاص اطلقته الشرطة واصيب 75 اخرون بجروح بينهم عشرون من القوى الامنية واربعة حجاج هندوس. وكان قتل شخص الاثنين واصيب سبعون في بداية الاسبوع.
واثر مقتل فتى مساء الاربعاء تجمع نحو الف متظاهر امام مستشفى سريناغار حاملين جثته وهاتفين "نريد الحرية" و"ارحلوا ايها الهنود عن كشمير" بحسب مصور وكالة فرانس برس.
واغلقت غالبية المقار الحكومية والمدارس والمتاجر ابوابها قسرا بعدما رشقها شبان بالحجارة واغلقوا الطرق بحواجز.
وتشهد سريناغار صدامات منذ خصصت السلطات اراضي لمؤسسة هندوسية بهدف بناء مساكن موقتة عليها لاستقبال عشرات الاف الحجاج الذين يتدفقون كل عام الى كهف يعتقد انه كان مقر الاله شيفا. وقال رئيس الوزراء في القسم الهندي من كشمير غلام نبيه ازاد "اطلب من الجميع الحفاظ على السلم والاخوة".
ويحفل تاريخ الهند باعمال العنف الطائفية بين المسلمين والهندوس والسيخ. ويتوقع ان يستمر حج الهندوس في كشمير حتى منتصف اب/اغسطس.
ووفد العام الفائت اكثر من 400 الف حاج الى سريناغار ما دفع الحكومة المحلية الى اعتماد المساكن الموقتة حلا بديلا من الخيم التي كانت تنصب عادة لاستقبالهم. لكن رئيس الوزراء التزم "عدم بناء" اي مسكن موقت ما دام لم يتم التوصل الى "تفاهم" بين كل الاطراف.
ودان مسلمون انفصاليون ما اعتبروه مساسا بالبيئة وخصوصا "تعزيزا للاحتلال الهندي" في كشمير. وقال الزعيم المتطرف سيد علي جيلاني "انها مؤامرة لاسكان هندوس غرباء في وادي كشمير بحيث يصبح المسلمون اقلية".
وتنقسم كشمير الواقعة في جبال الهيمالايا بين باكستان والهند وكانت سببا في حربين من اصل ثلاث بين البلدين.
ويشهد الشطر الهندي منذ 1989 تمردا انفصاليا اسلاميا اسفر وفق حصيلة رسمية عن مقتل 43 الف شخص. لكن جماعات حقوق الانسان تقدر عدد القتلى بنحو 60 الف شخص وتشير الى اختفاء 10 الاف اخرين. لكن حدة العنف تراجعت في شكل ملحوظ منذ اعادت نيودلهي واسلام اباد اطلاق الحوار بينهما بداية العام 2004.






الأخبار الأقليمية