الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

طرابلس .. صمود القلعة

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image

إنها حقا قلعة وهي حقا حصن منيع للبنان ، فهي الكيان اللبناني حاضره ومستقبله ، استعصت من قبل على كل من حاول إختراقها أو احتلالها ولازالت صامدة بوجه كل محاولات الإختراق والإحتلال

طرابلس يحق لها علينا أن نطلق عليها وصف صمود القلعة التي لا تنهار رغم محاولات التفجير ورغم محاولات أعدائها البطش والتنكيل

طرابلس لبنان الحاضر ووحدته ومثال راسخ على العيش المشترك في لبنان يرفض أهلها أن يكونوا لغمة سائقة في وجه كل من يحاول تفريغ لبنان من محتواه اللبناني الجميل لبنان متعدد الطوائف

 

طرابلس قلعة وقفت في الأيام السابقة بوجه من حاول أن يستبيحها كما استباح بيروت ليخضع كل لبنان من شمالها وجنوبها ومن شرقها لغربها له ولحكمه ولمقاومته الطائفية

طرابلس وقف شبابها وشيبها رجالها ونسائها في وجه الغازي المحتل الذي لم يكن هذا الغازي يهودي إسرائيلي ولا عدو خارجي بل لبناني أو هكذا يسمس نفسه الآن على الأقل

 

خرج رجال طرابلس ووقفوا صفا واحدا كالبنيان المرصوص الذي يشد بعضه بعضا لم تختبئ النساء ويجلسوا بجانب اطفالهم لا ، ولكنهم كانوا خلف رجالات طرابلس يمدونهم بالعون والعزيمة ويوفرون لهم كل احتياجات القتال فكانوا بحق أخوة الرجال

 

كان رجالات طرابلس هم الأقوى على الأرض لأنهم يدافعون عن دين وعن عرض وعن أرض أما غازيهم فقد كان ضعيفا يريد استباحة الدار فناله ما ناله

نعم لم لا يعرف البعض عدد قتلى الغازين ولكن بتتبع أخبار التشييع سنعرف عددهم وللأسف فإننا نقول عنهم بأنهم لبنانيون ، ومن شباب هذه الأرض الطيبة المباركة

لم يكن الإعلام متواجد كما كان في بيروت لأن الغازي كان يعلم بأنه هو الطرف الأضعف لذا فضل إبعاد الإعلام عن ساحة القتال لكي لا يرى العالم هزيمته

ولم يكن وكما العادة الجيش متواجدا في ساح القتال بل كان بعيدا يجلس في مخابئه متفرجا يناظر المتقاتلين ومن هو المنتصر في النهاية منهم وكأنه حكم للساحة لا هو حامي حمى لبنان

 

طرابلس لكي منا ولرجالاتك ولنسائك كل العرفان على صمودكم بوجه محتلكم وغازيكم فأنتم الرجال ونحن أمامكم نقف لننحني لكم ولبطولاتكم التي سطرتموها

سيحاولون مرارا وتكرارا وسيعودون لإخضاعكم مرة أخرى ولن يستسلموا لهزيمتهم ، ولكننا كلنا ثقة بكم وبصمودكم وبانتصاركم عليهم فأنتم الحق وهو الباطل

سيحاولون إخضاع عكار وسيحاولون إخضاع الضنية ويحاولون إخضاع كل المناطق اللبنانية والطرابلسية لهم ولسطوتهم حتى يحكموا لبنان من مركز قوة ويحكموا لبنان الجديد لبنان ذو الجمهورية الإسلامية ولن يكون لكم فيها ولا لباقي الطوائف ولا لمن خالفه ولاية الفقيه مكان فيه ، ولكننا نثق بكم وببطولاتكم وبرجولاتكم فلا تهنوا وأنتم الأعلون ولا ترضخوا وأنتم من أرضختموهم من قبل 

سيذكركم لبنان بأنكم حميتموه وصنتوا وحدته ووقفتم أمام تغيير الهوية التي يراد تغيرها في لبنان

أنتم الرجال وأنتم النساء فهنيئا للبنان بكم ، وهنيئا لنا بكم

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google