الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
ساركوزي في الضفة الغربية بعد الدعوة في اسرائيل الى قيام دولة فلسطينية
يختتم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الثلاثاء زيارته الى اسرائيل والضفة الغربية بلقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعدما دعا الاثنين امام الكنيست (البرلمان) الاسرائيلي الى قيام دولة فلسطينية. والتقى ساركوزي ظهرا عباس في بيت لحم بعد لقاء في القدس مع زعيم المعارضة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو.
واستعرض الرئيسان الحرس قبل ان يباشرا محادثات سيختتمانها بمؤتمر صحافي.
وسيكرر ساركوزي لعباس ما اكده الاثنين امام الكنيست انه يؤيد قيام دولة فلسطينية ووقف الاستيطان الاسرائيلي واعتماد القدس عاصمة لدولتين اسرائيلية وفلسطينية. وسيوقع الرئيسان اتفاقا ينص على بناء منطقة صناعية بمساعدة فرنسا في بيت لحم.
وسيتوجه ساركوزي بعد ذلك برفقة زوجته كارلا بروني-ساركوزي لزيارة كنيسة المهد قبل العودة الى باريس.
وشدد ساركوزي مرارا الاثنين على انه "صديق" لاسرائيل مؤكدا في الوقت نفسه انه "لن يكون بالامكان ضمان امن اسرائيل فعليا الا حين نرى اخيرا الى جانبها دولة فلسطينية مستقلة حديثة ديموقراطية وقابلة للعيش".
ويرى ساركوزي انه "لا يمكن احلال السلام من دون وقف الاستيطان" في وقت تشكل مواصلة الاستيطان العقبة الكبرى في وجه عملية السلام ولا سيما في القدس الشرقية التي تعتزم اسرائيل ابقاءها تحت سيادتها.
وقال ساركوزي امام النواب الاسرائيليين "لا يمكن تحقيق السلام ان لم يقاوم الفلسطينيون انفسهم الارهاب (..) ولا يمكن تحقيق السلام بدون حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين (..) ولا يمكن تحقيق السلام بدون الاعتراف بالقدس عاصمة للدولتين".
ويعكس هذا الموقف تغييرا في اللهجة اكثر منه في المضمون. وان كانت تصريحات ساركوزي في خط السياسة الفرنسية المعتمدة منذ اكثر من 15 عاما (عملية السلام في مدريد عام 1991) الا انها لقيت اصداء ايجابية في اسرائيل بعد التباعد الذي حصل بين البلدين في السنوات الماضية.
وكان الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك يعتبر في اسرائيل مؤيدا للعرب وهي سمعة اكدتها الاحداث التي تخللت زيارته للقدس في تشرين الاول/اكتوبر 1996.
غير ان زيارة ساركوزي كانت مختلفة تماما وهو الذي يوصف في اسرائيل بانه "الصديق الحقيقي" للدولة العبرية ويتباهى بانه اقام اجواء من "الثقة" بين البلدين.
فقد دعا ساركوزي مرارا سواء امام الكنيست او خلال محادثاته مع الرئيس شيمون بيريز ورئيس الوزراء ايهود اولمرت الى ان يبادر الاسرائيليون الى مد اليد للفلسطينيين.
وقال مخاطبا الاسرائيليين خلال العشاء الذي اقامه بيريز على شرفه الاثنين "انتم اقوياء اقوى مما تظنون (..) وحين يكون المرء قويا عليه ان يمد يده. القوي هو دائما من يبادر الى مد يده والاضعف هو الذي يرفض اليد الممدودة".
وابدى عباس ارتياحه لخطاب ساركوزي. وقال الناطق باسمه نبيل ابو ردينة الاثنين ان "الرئيس ساركوزي اكد موقف فرنسا الثابت بضرورة وقف الاستيطان الذي يشكل عقبة اساسية في طريق السلام واكد دعم بلاده لاقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية".
وكتبت صحيفة "القدس" كبرى الصحف الفلسطينية الثلاثاء ان الرئيس الفرنسي كان "واضحا" بشأن المبادئ العامة ولو انه لم يدخل في التفاصيل مشيرة بصورة خاصة الى خطابه امام الكنيست.






الأخبار الأقليمية