الأقسام
النشرة البريدية
اشترك بالنشرة البريدية
تصويت
بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟
هل أعجبك الموضوع ؟
(الإجمالي 0 الأصوات)
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
رفعت علي عيد:الجيش بورطة.. ولا نعرف من نقاتل
قال رفعت علي عيد، الأمين العام للحزب العربي الديمقراطي في جبل محسن لـ«الشرق الأوسط» إن المقاتلين في «باب التبانة» هم مجموعات صغيرة متنقلة، لا يبدو أن ضبطهم سهل. وأضاف عيد الذي يعد الزعيم السياسي للطائفة العلوية: «نحن نوقع اتفاقاً مع سياسيين، لكن الموجودين على الأرض هم جماعات أخرى. هؤلاء لا يمتثلون للجيش ولا للقوى الأمنية ولا حتى لرأي مفتي المدينة». ونفى عيد أن يكون على دراية بهوية من يقاتلوهم. وتابع «لو كنا نعرفهم لحاولنا التفاهم معهم. يوجد في جبل محسن، حزب واحد هو الآمر الناهي. لكن حين ذهب ممثلنا أول من أمس لاجتماع بوجود مسؤول مخابرات الجيش وجد عشرين شخصاً يمثلون بعض هذه الجماعات، وتحدثوا مع ممثلنا بطريقة غير لائقة». وتابع «الأمور تفلت بطريقة غير صحيحة، وإن لم يتمكن الجيش من الانتشار اليوم وضبط الوضع فسيكون الوضع صعباً جداً في الأيام المقبلة».وتحدث رفعت عيد عن «جماعات مسلحة غريبة عن المنطقة تأتي إلى باب التبانة تقصفنا وتذهب. نلحظ هذه المرة أن المشكل تم تحضيره مسبقاً من نوعية الأسلحة المستعملة وكمياتها والجماعات الإسلامية المتشددة التي تنضم إلى المقاتلين». وتساءل «هل جماعة فتح الإسلام انتهت، نستطيع أن نشك في ذلك من مشاهداتنا، ونعتقد أن الجيش نفسه في ورطة، والله يعينه».






الأخبار الأقليمية