الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

بيروت لا تريد اعتذارا" من أحد

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image

لم يبادر الغزاة الاسرائليين الذين دخلوا  لبنان الى الاعتذار من بيروت واهلها على ما اقترفوه من قتل وتدمير وخطف وسرقة ، الا ان المقاومة التي اطلقها اهل بيروت والسنة منهم بالتحديد هي التي ارغمت اسرائيل على الانسحاب وتقديم الاعتذار دون ان تقبله بيروت التي أمدت لبنان بشرارة مقاومتها التي اثمرت تحرير كل لبنان فيما بعد .
بيروت التي صمدت في وجه اسرائيل لا تريد اعتذارا" ممن عاثوا فيها فسادا"وقتلا"وتخريبا" وسرقة "ولم تتعود ان تستجدي الاعتذارات .
كثر كلام الشرفاء من اهل السياسة وعن حسن نية ولنزع فتيل الفتنة ، بالطلب من غزاة بيروت الجدد لتقديم اعتذارهم لبيروت واهلها على ما قترفوه بحق بيروت وممتلكاتها واهلها ،وجاء هذا الطلب لاخماد نار الفتنة التي زرعوها في نفوس البنانيين . غير ان المخربين والغزاة الجدد آثروا الاستمرار في غيهم وحقدهم وصار كذبهم هو شعارهم وبدؤوا يفاجرون بالطلب من اهالي بيروت بتقديم الاعتذار الى المعتدين ، ووجه الغزاة الجدد صواريخ غدرهم من الجنوب الى بيروت وسعدنايل وحركوا اقزامهم في طرابلس لافتعال الفتنة ، وبدؤوا يجاهرون بغيهم وبتهديدهم باعادة غزو بيروت وانه في المرة المقبلة لن يسلم احدا" من اهل بيروت .

لقد نسي هؤلاء او تناسوا ان بيروت لم تنتظراعتذارا"من اسرائيل وعملائها بل دحرتهم مذلولين بعد ان احرقتهم بيروت بنارمقاومتها الشعبية فانسحبت اسرائيل ذليلة .
بيروت التي أذلت اسرائيل بمقاومتها واجبرتها على تقديم الاعتذار الى بيروت غصبا" عنها قادرة مرة ثانية على دحرالغزاة الجدد واجبارهم على الرحيل وتقديم الاعتذار بالقوة.
بيروت لن تقبل اعتذارا" ممن يعتدي عليها كل يوم وكل ساعة بل هي قادرة على ان تجبر الاخرون على الاعتذار والاندحار عندما ينفذ صبر اهلها واهل السنة في لبنان الذين مازالوا يأثرون الحكمة على الفتنة ومازالون يعتبرون ان اسرائيل هي عدوهم  ووجهة سلاحهم .
بيروت لا تريد اعتذارا" من الغزاة الارهابين  والمحتلين المخربين بل هي قادرة" على ردع هؤلاء المحتلين ومن يقف معهم كما قاومت اسرائيل ومن كان معها .
بيروت عاصمة العروبة و شبابها الابطال مازالت تعض على الجرح ولكنها تقول للمحتل احذر ثورة الحليم اذا غضب .
                                             

المحامي طارق شندب _ محام بالاستئناف

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google