الأقسام
النشرة البريدية
اشترك بالنشرة البريدية
تصويت
بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟
هل أعجبك الموضوع ؟
(الإجمالي 0 الأصوات)
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
النائب السابق فارس سعيد :حزب الله يضع نفسه فـي الصراع الايراني العربي
ردّ أمين عام لجنة المتابعة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد على كلام مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله السيد نواف الموسوي, قائلاً: يشهد لبنان للمرّة الثانية خلال 40 سنة تجربة المساكنة بين الجمهورية ودويلة تنتمي تارة الى أبو عمّار وطوراً الى ولاية الفقيه. وأضاف: تحاول هذه الدويلة أن تفرض على الجمهورية اللبنانية من خارج المؤسسات وبالقوّة رأيها من خلال اقتراحات معيّنة. وشدّد على ان هذه المساكنة مستحيلة. ورداً على سؤال حول كلام الموسوي حول أحداث أيار الماضي بقوله لقد اعتدي علينا ورٌدّ على هذا الاعتداء بأعلى مناقبية يمكن ان تعرف في تاريخ لبنان, قال سعيد: أولاً هذه المساكنة مستحيلة, ثانياً: إن الخطأ الفادح الذي ارتكبه حزب الله من خلال استخدام سلاحه في الداخل لا يعالج بالهروب الى الأمام وبالكلام الاستفزازي الذي, بالنهاية, يضع المقاومة الاسلامية من جهة وغالبية الشعب اللبناني من جهة اخرى.
وسأل: ما هي الحكمة في عزل هذه المقاومة او هذا الحزب عن باقي النسيج الداخلي اللبناني, وما هي الحكمة باستخدام الكلمات الجارحة بدلاً من استيعاب كل ما حصل من خلال الحوار ومدّ اليد وتسهيلة عملية بناء الدولة اللبنانية وعدم وضع الشروط عليها. وسأل ايضاً: ما هي الحكمة لعرقلة انطلاقة عهد جديد كان ولا يزال صديقاً لهذا الحزب؟ ما هي الحكمة لعرقلة بناء المؤسسات في لبنان, ونعرقل انتخاب الجمهورية خلال اشهر بحجّة انهم يريدون تحصين رئاسة الجمهورية.
وعن اتهام الموسوي دولة خليجية بتمويل الفتنة, رأى سعيد أن حزب الله يضع نفسه في ظل الصراع الايراني العربي, وهو من موقع ولاية الفقيه ينتقد الدول العربية, هذا شأن حزب الله, هو الذي يدرك كيف يمكن ان لا يكون جسماً غريباً داخل النسيج ليس فقط اللبناني إنما العربي.
وشدّد سعيد على المشكلة الأساسية, هي ان هذه النشوة يعيشها حزب الله اليوم عاشها قبله احزاب اخرى في طوائف اخرى ولم تؤدِ الى هيمنة هذه الطوائف او هذه الأحزاب على باقي لبنان, وجدّد سعيد التأكيد على ان مشروع حزب الله مستحيل.
ورداً على سؤال آخر حول انتقال المعارضة الى بند قانون الانتخاب قبل تشكيل الحكومة, أوضح سعيد أنهم يريدون عرقلة انطلاقة العهد الجديد برئاسة الرئيس ميشال سليمان, مؤكداً ان المشكلة ليست مع فؤاد السنيورة, يعرفون تماماً ما هو موقف السنيورة, المشكلة هي مع رئيس الجمهورية علماً انهم طالبوا بتحصين موقع رئاسة الجمهورية حتى لا يصبح سليمان شبيهاً للرئيس السابق إميل لحود.
وقال: اتفاق الدوحة واللبنانيون اعطوا لرئيس الجمهورية حصّة وزارية, في حين أطراف المعارضة يتنافسون مع هذا الرئيس ويحاولون الحدّ من قدرته على الإمساك بوزارتين أمنيتين. وسأل كيف يمكن أن تحصّن موقع رئيس الجمهورية وفي الوقت نفسه نناقش معه ونحجب عنه الحق في امتلاك او وضع اليد على وزارتي الدفاع والداخلية.
ورداً على سؤال حول ما قالته مصادر مقرّبة من العماد ميشال عون عن أنه يريد الوزير السابق سليمان فرنجيه في الداخلية مقابل الوزير الياس المرّ في الدفاع, قال سعيد: ما يقوم به العماد عون بات واضحاً, انه يحاول ان يقول لسليمان أنت الرئيس الإداري للبنان أما أنا فزعيم الموارنة. واستغرب سعيد كيف يمكن ان نحصّن موقع الممثل الأول للمسيحيين على رأس الدولة في لبنان إذا دخلنا منذ الأيام العشرة الاولى من عهد هذا الرئيس الجديد باشتباك مزدوج, اشتباك اسلامي يقوده حزب الله من خلال فرض الإرباك الأمني على جمهورية ميشال سليمان. واشتباك سياسي يقوده عون من خلال القول لسليمان بأنك رئيس جمهورية لبنان الصوري في قصر بعبدا, إنما الرئيس الفعلي للمسيحيين يبقى عون.
أما عن طلب النائب غسّان تويني, بعد زيارته لعين التينة من السنيورة الاعتذار, قال سعيد: ربّما يدرك تويني ان الاشتباك ليس مع السنيورة بل مع رئيس الجمهورية.
وعن ولادة الحكومة, لم يتوقع سعيد ولادة قريبة لها, إنما سيكون للبنان حكومة.
وعن زيارة الموفد القطري للبنان, قال: لا اعرف من هي هذه المصادر التي تكلّمت عن هذا الموفد القطري. ولا معلومات لدينا بأن هناك موفداً قطرياً سيأتي الى بيروت.






الأخبار الأقليمية