الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

محمود احمدي نجاد :حاولوا اغتيالي ببغداد.. والرئاسة العراقية ترد: لم يتعرض لشيء

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image

نفى ديوان الرئاسة العراقي أمس تصريحات الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد التي اعلن فيها امس وجود مخطط لاختطافه واغتياله اثناء زيارته لبغداد في آذار الماضي، فيما كشف مسؤول عراقي رفيع عن «تشويش» ايراني حول مفاوضات الاتفاقية العراقية الاميركية وعن تدخل حزب الله اللبناني فيها ايضا.

وكانت الاذاعة الايرانية قد نقلت امس عن أحمدي نجاد قوله، خلال اجتماع لرجال الدين في مدينة قم «استنادا الى معلومات مخابراتية موثوق بها، خطط اعداؤنا لخطف وقتل خادمكم (أحمدي نجاد). لكننا غيرنا عمدا وفي اللحظة الاخيرة برنامجنا». ويشير الايرانيون الى اميركا في الغالب بكلمة «الاعداء».

ونفى نصير العاني رئيس ديوان الرئاسة العراقية امس تلك التصريحات لـ«الشرق الأوسط» وقال «الرئيس الايراني رفض في وقتها ان تكون حمايته اميركية ووفرنا له حماية عراقية، وكنت برفقته حتى لحظة الوداع، ولم يكن هناك أي تغيير في الخطة الأمنية او اي محاولة لاغتياله من قبل اية جهة».

الى ذلك، قال مسؤول حكومي عراقي بارز، فضل عدم الكشف عن اسمه، ان المشكلة في توقيع الاتفاقية العراقية الاميركية «تكمن في التدخل الايراني وحزب الله اللبناني في الشأن العراقي».

وأضاف المسؤول لـ«الشرق الاوسط» قائلا «ان حزب الله اللبناني بزعامة حسن نصر الله يتصرف في العراق باعتباره دولة مجاورة». وأكد ان «هذه المعاهدة سوف توقع بعد مصادقة البرلمان العراقي، سواء وافقت ايران ام لا».

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google