الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

سوريا .. قصة وعبرة

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image

جميعنا سمع عن المفاوضات السورية الإسرائيلية ، كما سمع جميعنا عن تقدم هذه المفاوضات وقرب جلوس بشار الأسد وأولمرت على طاولة واحدة ستجمعهم في باريس ، وكلنا يعرف بأن مثل هذه الطاولة وبما ستحتويه من مأكولات وكل ما لذ وطاب فإنها ستقدم عليها وجبات وأكلات دسمة سيقدمها كلاهما لبعضهما البعض ليبين كل فريق بأنه هو أكرم من الآخر

 هذه الأكلات وهذه الإكراميات بدأ الطرفان يتذقون طعمها ويستمتعان بما قدمه كل منهم للآخر ، ولكن دائما ما يكون الكرم العربي والمعروف بالكرم الطائي هو الذي يكون أكبر ودائما ما يكون هو السبّاق بالكرم

فجميعنا سمع .. لا بل شاهد الكرم الطائي المتمثل بالهدنة السريعة والغريبة التي بدأت صباح الأربعاء الماضي بين حماس من جهة !!!! وبين الجيش الإسرائيلي ، بعدما أطربت حماس مسامعنا بمقولة لا تفاوض ولا مهادنة مع المغتصب المحتل

ولكن يا سبحان الله كل تلك الشعارات وكل تلك الصيحات ذهبت أدراج الرياح بعدما تحاورت كل من سوريا وإسرائيل .. فعسى أن يكون التحليل والهدنة هذه خير !!!؟

 الكرم العربي السوري الطائي لن يتوقف عند هذا الحد بالطبع ولكن سيتعداه ليشمل كثير من الكرم العربي ، فمثلما أغرمت سوريا حماس على التهادن مع اليهود فإنها لن تجزع الطلب من حزب الله لا أن يهادن إسرائيل فقط ... لا بل أنها ستطالبه بالإنقلاب على الدولة التي يرأسها رئيس وزرائها السنيورة الذي رفض التفاوض مع أولمرت ومع اليهود ، وسيجبر بشار الأسد حزب الله الإنقلاب على الدولة والذهاب بعدها للتفاوض مع إسرائيل تحت ذريعة ومسمى الأرض مقابل السلام

 وبما أن ذريعة حزب الله دائما بأن تمسكه بالسلاح لحين استرجاع الأرض ، فإن ذريعة الإنقلاب والتفاوض مع اليهود سيكون لنفس السبب الأرض " مزارع شبعا " مقابل السلام وهو السلاح " ساح الحزب " وإلقاءه مع إسرائيل

أرأيتم كيف أن الذرائع دوما موجودة عند الطرف السوري ؟

أرأيتم كيف أنه يمكنه تغيير مفاهيمه وقناعاته ومصطلحاته حسب أهوائه ومصلحته ؟

وكما السوريون قيادة كذلك حزب الله فهو نسخة مطابقة ومكررة من النظام السوري ولا يختلف عنه إلا بالكثير من السوء فقط

 أما إن عدنا للمفاوضات السورية الإسرائيلية فدعونا نسترجع أعوام السبعينات عندما قرر أنور السادات توقيع معاهدة كامب ديفد وهي معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية والتي ثارت ثائرة سوريا منها وطالبت بعقد قمة عربية عاجلة وطالبت بمقاطعة عربية لمصر وهو ما كان

 وبما أن التاريخ يقول ذلك كون العرب وسوريا خصوصا كانت في حال حرب مع الكيان الصهيوني وآخرها كان قبل توقيع كامب ديفد بسنوات خمس فقط ، هل يصح الآن هذا المثل أن ينطبق على حزب الله وأن يطالب حكومة لبنان بطلب عقد قمة عربية طارئه ويطالب خلالها الدول العربية مقاطعة سوريا كون لبنان لا يزال في حالة حرب مع إسرائيل وآخرها قبل عامين لا خمس ؟

أم أن ما حلل لسوريا حرم على لبنان ؟

 طبعا لا تنتظروا مثل هذا العمل او الفعل من قبل حزب الله ، ولكن فقط إنتظروا تنفيذ القرارات السورية التي ستفرضها على حزب الله عندما تسلمه كطبق مقبلات للحكومة الإسرائيلية على طاولة الكرم العربي الطائي

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google