الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
تشاد تقول انها تعرضت لهجوم سوداني عند الحدود
اكدت تشاد انها تعرضت الثلاثاء لهجوم شنه الجيش السوداني عند الحدود بين البلدين في حين يواصل المتمردون الذين شنوا هجوما في الحادي عشر من حزيران/يونيو حربا متنقلة في منطقة مجاورة. واعلنت الحكومة التشادية في بيان الثلاثاء "بعدما فشلت ارتال من المرتزقة ارسلت الى الاراضي التشادية في التمركز في نقاط استراتيجية تحرك الجيش السوداني نفسه هذا الصباح (الثلاثاء) فهاجم حامية ايدي العسكرية بقوات برية مدعومة بمروحيات".
ولم تتمكن وكالة فرانس برس من التأكد من واقع ذلك الهجوم لدى مصادر مستقلة.
وتابع البيان ان "باقحام جيشها ووسائلها الجوية فان الخرطوم تسقط القناع عن العدوان على بلادنا. ومن شأن هذه الخطوة التي قامت بها السلطات السودانية انها تكشف المواقف بوضوح لمن كانت لا تزال تساورهم شكوك بشأن مسؤولية الخرطوم في الهجمات المتتالية على تشاد ولا سيما المعارك التي بدأت في الحادي عشر من هذا الشهر".
وفي الوقت نفسه اعلنت حركة التمرد انها استولت على بلدة ام زوير (80 كلم شمال شرق ابيشي كبرى مدن شرق البلاد) بعد انسحابها من بيلتين (شمال ابيشي) التي كانت تسيطر عليها مساء الاثنين.
وسيطر المتمردون على التوالي على جوز بيضا وام دام ويلتين بدون البقاء فيها وصباح الثلاثاء على ام زوير. واكدوا ايضا انهم اسروا "ضابطا كبيرا" واستولوا على مدفع من عيار 14,5,
ويبدو كما اتضح خلال الايام الاخيرة رغم تصريحات المتمردين ان بلدة ام زوير لم تكن محمية.
واعلن علي قيدي الناطق باسم التحالف الوطني الذي يضم عدة فصائل متمردة "اننا نوفر الامن في المنطقة عندما نسيطر على المدن ان (سلطات نجامينا) تقول ما يروق لها للتضليل وتتهم يوفور (القوة الاوروبية المنتشرة في شرق تشاد لحماية لاجئي دارفور). انها في وضع يائس".
من جهته قال عبد الرحمن غلام الله احد قادة التمرد ان "قوات الحكومة منتشرة في ابيشي ونجامينا. لم تعد هناك قوى اخرى في البلاد ونحن نتجول كما نريد".
واضاف القيادي الذي شارك في هجوم كاد يطيح بنظام الرئيس ديبي مطلع شباط/فبراير ان "مقاومة ديبي ليست قوية كما يقول".
وفي كلمة متلفزة اعلن الرئيس التشادي ادريس ديبي مساء الاثنين ان "من حق بلاده ان تتساءل حول فعالية قوات يوفور والفائدة من انتشارها في تشاد" وهاجم السودان واتهمه بالوقوف وراء هجمات المتمردين.
ويتواجه البلدان اللذان يشوب علاقاتهما التوتر عبر حركات التمرد.
وبعد هجوم شنه متمردو حركة العدل والمساواة في دارفور في منتصف ايار/مايو على ضواحي الخرطوم قطع السودان علاقاته الدبلوماسية مع تشاد وهددها "بالرد".
واعلنت الحكومة التشادية في بيان الثلاثاء ان "رد الجيش التشادي سيكون في مستوى غطرسة النظام السوداني".
ويرى مصدر عسكري فرنسي ان تشاد ليست قادرة على مقاومة الجيش السوداني الذي يعتبر من اقوى جيوش المنطقة.
ويعتبر جيش السودان افضل تجهيزا واقوى بوسائله الجوية من الجيش الوطني التشادي.
وتملك تشاد ستة مروحيات قتالية قامت احداها بهبوط اضطراري الخميس الماضي في مطار ابيشي.






الأخبار الأقليمية