الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 8 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

زيارة رايس !!!!!

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image

قامت وزيرة الخارجية الأمريكية رايس بزيارة مفاجأة وسريعة للبنان قابلت خلالها جميع الرؤساء الثلاث دون إستثناء بالإضافة لزيارتها للنائب سعد الحريري واجتماعها معه ومع جعجع وجنبلاط

زارت رايس لبنان وصرحت عدة تصريحات يجب علينا التوقف عندها لنحدد اتجاهات الزيارة وأهدافها ولمن هي بالحقيقة موجهه تلك الرسائل التي بعثتها في لبنان تلك المسماه رايس وزيرة الخارجية الأمريكية

رايس التي زارت لبنان قادمة من الكيان الصهيوني والتي لم يعترض أحد هذه المرة على زيارتها كونها من المشروع الأمريكي وأحد كبار واضعيه ، كما لم يعترض أحد على زيارتها وعلى طائرتها التي حطت في مطار بيروت كون تلك الطائرة قادمة من أرض العدو الإسرائيلي وبما أن قوانين الدولة اللبنانية تمنع النزول مباشرة في مطار لبنان لأي طائرة كانت رئاسية أو غيرها طالما أنها قادمة من مطار إسرائيل ، وكون المطار لا يزال تحت سلطة قائده شقير الذ أثار عليه حزب الله تلك الزوبعة الحربية والذريعة التي استباح بها أرض بيروت وجبلها 

 

رايس وكما سبق وقلنا بعثت بعدة رسائل قابلتها تصريحات لأولمرت وإعلان إخباري يجب علينا الربط بينهما دون أن يمروا علينا مرور الكرام

فرسائل رايس التي وجهتها والتي تحمل بطياتها المفاجآت قد تنتهي عندما نعلم المقصود منها

 

أولى تلك الرسائل هي قولها بأنه لا مانع من أخذ المعارضة للثلث المعطل طالما أن الرئيس السنيورة عاد رئيسا للوزراء " وكأنها بذلك تؤكد ما تقوله وتتناقله المعارضة بأن الرئيس السنيورة عميل لهم مع العلم بأن أي ناشئ سياسي يفهم بأن عليه عدم كشف مبتغاه وعدم كشف عملائه فلم قالت هذه الوزيرة للخارجية الأمريكية مثل هذا القول وهي وزيرة الدول العظمى في العالم ؟

وهل تريد أن تؤكد مقولة حزب الله وتابعه عون على دولة الرئيس السنيورة ؟

وهل من وراء قولها هدف سياسي وهو إلغاء الثقل اللبناني والتعاطف اللبناني الشعبي لهذه الأكثرية ولرئيس هذه الحكومة حتى تتمكن إسرائيل من أبرام صفقتها مع حزب الله من جهة ومن سوريا من جهة أخرى وتنفيذ مقررات الدوحة التي وافقت عليها كل من سوريا وأمريكا وجاء لصالح المعارضة والكل يعي ويعرف خسارة الأكثرية فيه ؟

ثم الحكمة أو المعنى المفترض الخروج منه لمثل هذا التصريح ودواعيه ، فهو لم يزد الرئيس السنيورة قوة بل بالعكس زاده وسيزيده سوء وتثبيت ما تتناقله المعارضه عن عمالته

فهل من مغزى لمثل هذا التصلايح ؟

وهل بات الحليف الجديد هو القوي على الأرض وهو حزب الله الذي لم نشك يوما عمالته لأمريكا وإسرائيل ؟ !!!!

 

فوالله ليس هذا الكلام إلا هو دليل براءة للرئيس السنيورة وليس إتهام

بل الإتهام هو لهم فلماذا تكرر رايس دائما ما يتهم به حزب الله خصومه وتؤكده على سبيل الدعم ؟

فهل بات العالم غبي ليصدق مثل هذه الترهات ؟

 

التصريح الثاني الذي جاء على لسانها هو أنه بات لزاما الإنتهاء من موضوع مزارع شبعا ووضعها تحت تصرف القوات الدولية حتى يتم إرجاعها لأصحابها " فهل باتت الأرض الآن بعد المفاوضات السورية الإسرائيلية يجب إرجاعها لأصحابها ؟

 وهل بات تنفيذ القرار الدولي 1701 ضرورة عالمية ومصلحة أمريكية يجب الآن الإسراع بتنفيذها ؟

 

ثم ماذا يعني الإعلان عن بدء المفاوضات المباشرة بين سوريا وإسرائيل وتركيا بعد هذه الزيارة وبعد الإدلاء رايس بتصريحاتها ؟

ولماذا لم يعلن عن هذا الإجتماع قبل تصريحات رايس وقبل انتهاء رايس من زيارتها للبنان ؟

وهل لهذه الرسائل التي بعثتها رايس وإعلان بدء المفاوضات كلها رسائل تطمين لحزب الله بأنه لن يلغى وأن ما يدعيه من تحرير الأرض سيعود للبنان لكي لا يكون هو الخاسر الأكبر من هذه المفاوضات ؟

 

ثم ماذا وراء إعلان أولمرت من أن ليس هناك جدوى من استمرار إعتقال القنطار مدة أطول لمعرفة مصير أراد ؟

فهل إعتقال القنطار هو فقط لمعرفة مصير الطيار أراد ؟

أم أن إعتقاله كان بسبب قيامه لعدة عمليات نال بسببها عدة أحكام بالمؤبد يصل مجموعها لمئات الأعوام ؟

وهل فطن اليوم فقط أولمرت أن استمرار القنطار لن يفيد لمعرفة مصير الطيار بعد كل تلك السنوات السبع والعشرين ؟

أم أن هذه الجوائز المقدمة بالمجان لحزب الله هي بداية العصر الجديد للشرق الأوسط الجديد ؟!!!!

 

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google