الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

رايس تنهي زيارة للاسرائيليين والفلسطينيين بعد لقاء جديد مع عباس واولمرت

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image انهت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الساعية الى دفع مفاوضات السلام الاثنين جولة جديدة في اسرائيل والضفة الغربية بلقاء جمعها مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ووزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك.

وتوجهت بعدها الى لبنان في زيارة مفاجئة.

وتناول اللقاء خصوصا بحسب مصادر رسمية تخفيف القيود المفروضة على حركة التنقل في الضفة الغربية حيث يقيم الجيش الاسرائيلي اكثر من 600 حاجز.

وذكرت مصادر في وزارة الدفاع ان باراك اكد خلال اللقاء استعداده للنظر في رفع بعض الحواجز في الضفة الغربية لكنه برر ابقاء الحواجز بصورة عامة مكررا انه "غير مستعد للتنازل عن هذا المبدأ بسبب وجود مخاطر امنية".

وكانت رايس التقت باراك الاحد وبحثت معه هذه المسألة التي وصفتها اوساط الوزير بانها "صعبة".

وكانت كلفت خلال زيارتها الاخيرة الشهر الماضي الدبلوماسيين الاميركيين العاملين في اسرائيل تقييم التأثير "النوعي" لرفع الحواجز العسكرية الاسرائيلية في الضفة الغربية.

وحصلت في اذار/مارس على موافقة اسرائيلية على رفع حواجز اقيمت على طرق لحماية الاسرائيليين.

وكان تقرير للامم المتحدة ذكر في نيسان/ابريل ان اسرائيل رفعت 44 "حاجزا" في الضفة الغربية من اصل 61 تعهدت ازالتها لكن غالبية تلك الحواجز لا تكتسي اهمية كبيرة.

وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني (يمين) ونظيرتها الاميركية كوندوليزا رايس في القدس الاحد
©اف ب - دان باليلتي

والى مسألة الحواجز تركزت زيارة رايس على مواصلة حركة الاستيطان في الاراضي المحتلة وهي مسألة تعيق التقدم في مفاوضات السلام التي بدأت برعاية واشنطن ويأمل الرئيس الاميركي جورج بوش ان تفضي الى نتيجة بحلول نهاية السنة.

وقالت رايس الاحد في اشارة الى هذا الاستحقاق "اننا في حزيران/يونيو واعتقد انه سيتوجب علينا العمل بجهد اكبر".

وصعدت رايس لهجتها بشكل غير معهود حيال اسرائيل منبهة الى ان الاستيطان "لن يؤثر على المفاوضات المتعلقة بالوضع النهائي (لدولة فلسطينية) وعلى حدودها النهائية".

وحذرت في ختام لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله "يجب الا يتخذ اي طرف في هذه المرحلة اجراء يمكن ان يؤثر على نتيجة المفاوضات" مضيفة "يجب ان يكون واضحا ان الولايات المتحدة تعتبر ان هذه الانشطة (الاستيطان) لن تؤثر على الوضع النهائي للمفاوضات".

وكانت اسرائيل استبقت الزيارة السادسة لرايس منذ مؤتمر انابوليس في تشرين الثاني/نوفمبر في الولايات المتحدة الذي استؤنفت خلاله المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين فاعلنت عن مشروع جديد لبناء 1300 مسكن في حي استيطاني بالقدس الشرقية المحتلة.

وفي المقابل اتهم المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينه الاثنين رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت بمحاولة تقرير وضع القدس من جانب واحد مؤكدا انه لا يمكن التوصل الى سلام "بدون عودة القدس المحتلة كاملة خالية من الاستيطان".

ورد ابو ردينة في تصريح صحافي على قول اولمرت لرايس بان "عمليات الاستيطان الجارية في القدس تنفذ في احياء يهودية" فاعتبر ان "موقف اولمرت محاولة لتقرير وضع المدينة من جانب واحد وفرض امر واقع على المفاوضات وعملية السلام يتعذر تجاوزه ولا يمكن قبوله باي حال من الاحوال".

واكد ان "جميع العطاءات المعلن عنها من قبل الجهات الرسمية الاسرائيلية لاقامة او توسيع مستوطنات تقع في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967".

وتكرر اسرائيل انها تعتبر القدس الشرقية التي احتلتها عام 1967 جزءا من اراضيها وانه يمكن مواصلة بناء المساكن فيها.

وقبل ان تغادر رايس المنطقة اعلنت بلدية القدس ان لجنة تخطيط مدني صادقت الاحد على خطط لبناء اربعين الف وحدة سكينة خلال العقد المقبل في القدس بعضها في احياء استيطانية من القدس الشرقية المحتلة.

وسيتم بناء قسم من هذه المساكن في احياء من القدس الغربية كما تنص الخطط على قيام مقاولين من القطاع الخاص ببناء الاف المساكن لسكان القدس الشرقية الفلسطينيين المقدر عددهم بنحو 250 الف نسمة.

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google