الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

البيانوني يدعو أمير قطر ونحنُ كمعارضة اسلامية ووطنية ندعو حزب الله وإيران للتسوية

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image

كلاهما له تأثير وجاذبية على النظام السوري ، وكلاهما باعتقادي يستطيعون عمل شيءٍ نحو القضية السورية واللبنانية ، فالأول القطري مرضي عنه على الأقل في هذه المرحلة ، بينما الطرف الثاني فهو يُعتبر من أهل البيت ، وكوننا نتكلم سياسة فلا داعي هنا لإدخال العاطفة ، فشعبنا السوري بأحزابه ومُنظماته وطوائفه وأعراقه الذي يأنُّ من سطوة الحاكم الجلاّد المُستبد ، لاسيّما جماعة الإخوان المسلمين والإسلاميين الذين يحكمهم قانون الحُقد والتطرف الأعمى 49 لعام 1981 الذي انتهجه النظام معهم ، والذي قتل تحت مظلّته خيرة الوطنيين والمفكرين والأحرار ، وكان منهم شهيد الوطن الكردي الشيخ معشوق الخزنوي الذي التقى بالسيد البيانوني ، وكان مصيره القتل بدم بارد ، ثُمّ سُلّم لأهله جثّةٌ هامدة وعليها أثار التعذيب المُفرط ، في نفس الوقت الذي يدعم فيه هذا النظام حزب الله الإلهي وليّ الفقيه ، والقائم على أساس دينيٍ مذهبي متطرف ،مرتبط بشكل أو بآخر بقضية الطائفية المذهبية المُتشددة ، والحلف القائم على الأساس العقدي الطائفي المتطرف ، والقضية معروفة ومكشوفة ولا داعي للتستّر عليها ، ولكننا نُريد أن ننظر إلى المُستقبل ، ونُضمد الجراح ، وما يهمنا في النهاية إلاّ الرواق والبعد عن التشنج ، وقراءة الأمور بشكل سليم ، لنسلم جميعاً وتسلم بلداننا معنا

وأمير قطر ليس له دخل في هذه المنظومة التحالفية المذكورة ، ولكن من مصلحته أيضاً كما برز كقائد عربي مُصلح في القضية اللبنانية ؛ ومن وراءه الدول العربية، أيضاً عليه أن يُكمل المشوار ، الذي إن أحسن فيه صُنعاً ؛ فسيكتب اسمه في التاريخ من أحرف من نور ، ودعوة المراقب العام للإخوان المسلمين ومعه الكثير من أطياف المُعارضة لأمير قطر للعب دور في الملف السوري الداخلي المأزوم منذ عقود ، لعمل مصالحات وتوافقات ، يدخل في إطار تهيئة الأجواء للملمة الملفات المُبعثرة في المنطقة وتجميع القوى ، ودخول حزب الله على هذا الخط وخط المُعتقلين اللبنانيين والسوريين في سجون النظام كما يدّعي حرصه على إطلاق المُعتقلين اللبنانيين والعرب في السجون الإسرائيلية سيعطيه المصداقية لأقواله ؛ وسيُبرّد الجو العام في المنطقة ويُخفف الاحتقان الطائفي إن تمّت المُصالحات ، ولا شك سيكون لهذا العمل المردود الحسن على أهلنا في بيروت الذين تضرروا كثيراً من أعمال هذا الحزب العدائية ، وبالتالي سيكون بالفعل صفحة جديدة بين الفُرقاء جميعاً

لأن الأمور كلها مُرتبطة مع بعضها ، ولا يمكن حلّ ملف هنا وترك آخر ، لأنه سُرعان ما سيخترق ، ونحن كإسلاميين نعمل في الوقت الحالي على توحيد الخطاب الإسلامي مع هذا النظام ، ورفض أيّ تغطية له ، كما حصل مع المرشد العام للإخوان المسلمين الشيخ عاكف ، الذي رفض أي كلام مُزور نُسب إليه من قناة المنار، وأعلن وقوفه مع خطاب الجماعة الإسلامية في لبنان ، وهو بلا شك مُتضامن وجماعته مع الإسلاميين السوريين المقموعين ،ومثله فعل المراقب العام السابق الأردني الشيخ عبد المجيد ذنيبات الذي أدان ماخرج به المؤتمر العربي الإسلامي من بعض التأييد لحزب الله، وبالتالي فإننا نتوقع أن تُسفر الاتصالات في الأيام القادمة مع الأحزاب والشخصيات العربية والإسلامية عن نتائج إيجابية ، ونأمل في الوقت نفسه على إخواننا في التيّارات الأُخرى أن يعملوا على نفس الخط مع نُظرائهم من الأحزاب العربية ، لتشكيل قوّة ضاغطة على النظام القمعي السوري ، ونحنُ أيضاً نتوجه في نفس الوقت إلى حزب الله الذي نأمل منه الاستجابة إن أراد أن يخرج من عنق الزجاجة ، وأراد إخراج المنطقة من المأزق ، الانضمام إلى هذا الخط الوطني التوافقي الضاغط لإيجاد الحلول في المنطقة ، لبعث أمل التوافق ، والأجواء الإيجابية التي تُمّتن الجبهات الداخلية ، وتُزيل حالات الشحناء والكراهية ، ليخرج الأحرار من مُعتقلاتهم ولنكشف عن مصير جميع المُعتقلين ، ولنفرض على الأرض واقعا جديداً داعماً لمواجهة الأعداء

ودعوتنا هذه نوجهها لجميع الحكام العرب والأحزاب الوطنية الإسلامية منها واليسارية والعلمانية والليبرالية إلى الدخول في هذا التوافق ، كي نُجنّب أُممنا وشعوبنا مآزق الدخول في الصراعات والحروب التي لا يستفيد منها إلا الأعداء ، وهي دعوة صادقة لكل من ملك القلب أو ألقى السمع وهو بصير ، من باب تعالوا الى كلمة سواء ، ولننظر بعدها من يرفض ومن يقبل ، ومن هو الذي متمترس وراء قوته الغاشمة لذبح الشعوب.

مؤمن محمد نديم كويفاتيه

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google