الأقسام
النشرة البريدية
اشترك بالنشرة البريدية
تصويت
بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟
هل أعجبك الموضوع ؟
(الإجمالي 0 الأصوات)
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
الشيخ عز الدين: سلاح المقاومة سلاح مقدس للدفاع عن لبنان وانجازاته
اكد المسؤول السياسي لحزب الله في الجنوب الشيخ حسن عزالدين، خلال ازاحة الستار عن النصب التذكاري لشهداء المقاومة الإسلامية في النبطية الفوقا، في حضور عوائل الشهداء و شخصيات حزبية وسياسية وحشد من اهالي البلدة."ان المقاومة هي خيار هذا الشعب، وان سلاحها هو سلاح مقدس للدفاع عن لبنان، وانجازات لبنان، ودوره وهويته, ونريد ان نكتب بدماء الشهداء ان المقاومة باقية ومستمرة لأجل ان تحرر ما تبقى من ارضنا المحتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا". وقال :"عندما قالت المعارضة انها تريد المشاركة وحصلت في نهاية المطاف وحققت اهدافها التي بكل بساطة انها اهداف متواضعة لن تطلب شيئا زائدا عن تلك السقوف السياسية التي حددتها لذلك نقول ونؤكد اننا في المعارضة كما في المقاومة نمد اليد لأجل ان تتشكل حكومة الوفاق الوطني والوحدة الوطنية , إنما هذه الحكومة التي هي بالتأكيد يجب أن تلبي طموحات وآمال شعبها الذي احتضن المقاومة وايدها, ونريد من هذا الحكومة ان تؤكد في تشكيلتها الوزارية على التمثيل الشامل لجميع مكونات هذا المجتمع اللبناني ولجميع القوى السياسية في الموالاة وفي المعارضة".
أضاف:" أن حزب الله وفي للأداء السياسي الذي يتبعه، ولوعوده التي قطعها وطلب بان تتمثل المعارضة من الحلفاء والقوى السياسية الاخرى , ان الثلث الضامن يضمن بقاء المقاومة وانجازاتها ويضمن هوية لبنان ودوره وموقعه في الصراع مع هذا العدو. والثلث الضامن شكل القاعدة الاساسية للشراكة الحقيقية وللتوازن في القرار السياسي حيث بهذا الثلث الضامن نضمن لبنان ونضمن اننا معا نسير لاجل بناء هذا الوطن والنهوض به".
وختم :" كلنا امل في مستقبل هذا الوطن الذي استطاع رغم المؤامرات ورغم المخططات التي حاولت ان تزج بسلاح المقاومة بفتنة داخلية وفتنة مذهبية ندخل فيها ولا نعرف كيف نخرج منها ، ولكن بتوفيق من الله وبوحدة اهلنا وشعبنا والتفافهم حول المقاومة استطاعت ان تخرج من هذه المخططات مرفوعة الراس منتصرة لاجل هذا البلد ولاجل هذا الوطن".
وفي الختام قامت ثلة من المجاهدين باداء القسم بالبقاء على عهد الشهداء وعلى استمرار المقاومة.





