الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

"المستقبل" رد على تصريح رئيس الحزب القومي عن احداث حلبا : نلتقي معه على ضرورة الاحتكام الى القضاء كي يقتص من المجرمين على ان يشمل كل المجازر وتسليم القضاء التحقيق في مصادر الاسلحة

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image علق "تيار المستقبل" على ما ادلى به رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي اثر زيارته الرئيس سليم الحص عن احداث حلبا، بالبيان الاتي:

"يعمد الحزب السوري القومي الاجتماعي ومنذ محاولة الانقلاب الفاشل على ارادة بناء الدولة في السابع من ايار الى اجتزاء الحقائق وانتهاز المناسبات لترويج رؤية احادية للوقائع, تسمح له بارتداء زي الحمل الوديع والضحية البريئة.

ان "تيار المستقبل" اذ يكرر اسفه لسقوط ضحايا في حلبا، يكرر اسفه ايضا لتصميم البعض على تجاهل الجانب الاخر لهذه الاحداث المؤسفة, وهو يلتقي مع صاحب التصريح المشار اليه في ان حلبا شهدت مجزرة بربرية, لكن لا بد من التنبيه الى ان هذه المجزرة كانت في اطلاق عناصره النار على المواطنين العزل الذين احتشدوا للتعبير عن رفضهم استهداف الامنين في بيروت وتحويل "حزب الله" الى الداخل سلاحه الذي كان يلقى دعم كل اللبنانيين حين كان الوعد الا يوجه الا الى العدو الاسرائيلي ولا يستخدم لتحقيق مكاسب في العملية السياسية الوطنية.

ان اطلاق النار ادى لحظة ذاك الى اصابة 22 مواطنا برصاص الغدر سقط منهم على الفور اربعة شهداء ونقل الجميع الى المستشفى ليتبين لاحقا ان بعضهم اصيب اصابات بالغة بينها بتر اطراف وابتلاء بشلل.

واذا كان لطف العناية الالهية انقذ في شكل او آخر المواطنين الاخرين، فإن ذلك لا ينفي نية مطلقي النار من رهطه والذين كانوا يتمركزون في مقر حزبه ولا يجعل منهم ضحايا وهم ابطال الغدر.

ان رد فعل المواطنين اثر المجزرة كان اكبر من ارادة اصحاب الحرص على ضبط الانفعالات التلقائية امام مشهد الدم البرىء.

واذا كان "تيار المستقبل" يدين ما وقع في هذا اليوم المشؤوم في كل لبنان, فإنه يتمنى ان يقف الناس على رواية المتحدث نفسه عن المجزرة الرئيسية والتي ارتكبت بدم بارد من جانب مناضليه الاشاوس.

ونضيف لعلم المتجاهلين ان مجازر ارتكبت على يد حلفائهم في بيروت والجبل تنفيدا لوعد لم يصدق, وان شهداءها بالعشرات من الذين كانوا امنين في بيوتهم, وصدقوا ان سلاح المقاومة لا يمكن ان يصير سلاح الغدر وان هذا السلاح لا يتوجه الى الداخل ابدا وانه لحماية الوطن.

ونسأل في المناسبة هل ان ما ارتكبه حزبه في بيروت من قتل المواطنين وحرق مقر "تلفزيون المستقبل" ورفع علم حزبه على انقاضه يخرج عن اختصاص القضاء، وهل ان قتل ما لا يزيد عن عدد اصابع اليد من البيروتيين الامنين بسلاح عناصره في بيروت لا يستحق ان يعاقبهم عليه القضاء، وانه كان ينقص شهيد اخر حتى يسمي ما وقع لا سيما في منطقة رأس بيروت مجزرة؟

اننا نلتقي مع صاحب التصريح على ضرورة الاحتكام الى القضاء كي يقتص من المجرمين, لكننا نضيف ان ذلك يجب ان يشمل كل المجازر وكل المجرمين. كما نلتقي معه في لهجته التي تدين المليشيات ونذكره بأن من مواصفات الميليشيات حمل السلاح للاعتداء على الناس واملاكهم وامنهم وهو الادرى بخبرته, بمن فعل ذلك, بالامس واليوم وربما سيفعل ذلك غدا, وندعوه طالما يبدي هذا الحرص على اعلاء شأن القضاء ودوره ان يسلم لهذا القضاء بالتحقيق في مصادر الاسلحة التي كانت في ايدي اعوانه وعناصره والرهط الذي غزا بيروت وصادف ذلك ايام ذكرى وعد بلفور ونكبة فلسطين".

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google