الأقسام
النشرة البريدية
اشترك بالنشرة البريدية
تصويت
بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟
هل أعجبك الموضوع ؟
(الإجمالي 0 الأصوات)
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
محلل بعثي سوري ينفي تأثير محادثات السلام على العلاقة مع إيران
توقعت أوساط سياسية وإعلامية عربية أن تتأثر العلاقة السورية الإيرانية بعد إعلان دمشق عن بدء مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل حول السلام، وتوقعت أن تكون الخطوة السورية اتخذت دون استشارة (الحليف الاستراتيجي) لسورية، خاصة وأن التوصل لاتفاق سلام بين البلدين قد يلغي مبرر وجود كثير من التأثيرات الإيرانية في المنطقة وفي هذا السياق نفى مسؤول بعثي ومحلل سياسي هذه التوقعات، وقال إن الذي يحدد العلاقة بين إيران وسورية هو "موقعهما الواحد أمام التهديد الأمريكي والإسرائيلي للوجود العربي والإسلامي".
وقال فايز عز الدين في تصريح لوكالة الايطالية للأنباء "ما يقرّب سورية من إيران هو حالة الموقع الواحد إزاء العدو الواحد، وهو ليس تحالفاً إيديولوجياً وإنما هو موقع كفاحي واحد"، وأضاف "حين تقول وزيرة الخارجية الإسرائيلية لا نقبل بالسلام مع سورية إلا إذا قطعت علاقاتها بإيران وحزب الله وحماس، فإن سورية تعتبر هذا الكلام هراء في السياسة، فسورية لن تقطع هذه الصلة على اعتبار أنها صلة المشروع الواحد وهو مشروع تحرير الأرض التي تحتلها إسرائيل، فسورية لن تقبل بالأرض وتتخلى عن حلفائها أو أشقائها أو أصدقائها". وتابع "بالمقابل أيضاً كيف يمكن قبول تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت بأن السلام يحتاج إلى تنازلات، ومتى كانت عودة الحق لأصحابه تعتبر تنازلاً مؤلماً" في إشارة إلى عودة الجولان إلى سورية
وقال "إن الإسرائيليين يتحدثون عن الحرب أكثر من السلام، وقد كانت الإجابة السورية هي ذهاب وفد عسكري سوري رفيع المستوى إلى إيران من أجل تعزيز الدفاع المشترك بين البلدين، كما أعلنت سورية أنها لن تتنازل عن الدائرة الإسلامية المساندة للعرب في الصراع العربي الإسلامي ضد إسرائيل وأمريكا" وفق تعبيره






الأخبار الأقليمية