الأقسام
النشرة البريدية
اشترك بالنشرة البريدية
تصويت
بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟
هل أعجبك الموضوع ؟
(الإجمالي 0 الأصوات)
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
الوزير طعمه:من غير اللائق تجاهل الدور السعودي وما قدمته المملكة للبنان ونقول لمن يتطاول عليها بأن أصوات النشاز لن تؤثر على دورها وعطاءاتها
أعرب وزير المهجرين نعمة طعمه عن شكره، وامتنانه العميق لدولة قطر وللجهد الكبير الذي أضطلع به الامير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس مجلس الوزراء الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، بحيث أثمرت هذه الجهود الجبارة من الاخوة القطريين واللجنة العربية الكريمة تسوية أدت الى حل المعضلة اللبنانية، لكن ثمة أصوات تظهر بين الفينة والاخرى، منتقدة ومهمشة الدور المملكة العربية السعودية، وهنا للتاريخ أؤكد بان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والقيادة السعودية قاموا بجهود مضنية داعمين المساعي التي قامت بها دولة قطر واللجنة العربية بحيث أكد ذلك سمو أمير دولة قطر والشيخ حمد، وهذا ما لمسوه مباشرة أثناء اجتماع مجلس دولة التعاون الخليجي في الدمام وذاك الدعم ومباركة الدور القطري أثنى عليه مجلس الوزراء السعودي خلال جلسته الاخيرة برئاسة الملك عبد الله بن عبد العزيز. وقال الوزير طعمة:"من غير اللائق تجاهل الدور السعودي وما قدمته المملكة للبنان من دعم سياسي واقتصادي ومالي الى احتضانها اللبنانيين وبقائها على مسافة واحدة من جميع الافرقاء السياسيين في لبنان. وهذا الدور يمارسه السفير السعودي الدكتور عبد العزيز خوجه عبر تواصله مع كل القيادات السياسية. فمن هذا المنطلق، ستبقى المملكة في قلوب كل اللبنانيين والعرفان بالجميل، يقتضي ان نكون أوفياء لمن وقف الى جانبنا في السراء والضراء من مؤتمر الرياض العام 1976 الى دور اللجنة العربية الرباعية وصولا الى الطائف وسوى ذلك من دعم على كل المستويات".
وختم الوزير طعمه:"ويبقى ان نقول لمن يتطاول على المملكة بان علاقتها مع قطر على أحسن ما يرام وانها باقية الى جانب لبنان، وأصوات النشاز هنا وهناك، لن تؤثر على دورها وعطاءاتها، فشكرا لقطر والسعودية وكل الاخوة الخليجيين والعرب ولكل من وقف الى جانب لبنان وسعى جاهدا لحل أزمته".






الأخبار الأقليمية