الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تشدد الضغوط على ايران بشأن برنامجها النووي
راى محللون ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية شددت ضغوطها على ايران في تقريرها الاخير التي نددت فيه برفض طهران المستمر اعطاء توضيحات بصدد مساعيها المفترضة لعسكرة برنامجها النووي. واعتبر مارك فيتزباتريك الخبير في مسائل حظر الانتشار النووي في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن ان التقرير الاخير قياسا الى النصوص السابقة "اكثر تصلبا مع ايران أكان من ناحية التفاصيل ام اللهجة".
وقال الخبير الثلاثاء لوكالة فرانس برس "ان هذا التقرير يدحض بوضوح تاكيدات الايرانيين بانهم فعلوا كل ما هو ضروري (لتلبية مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية) في ما يتعلق بخطة عمل" طهران في المجال النووي.
وقد نقل التقرير الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه مساء الاثنين في فيينا الى مجلس الامن الدولي وكذلك الى الاعضاء ال33 في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي سيبحثه اثناء اجتماعه المقبل الذي يبدأ في الثاني من حزيران/يونيو في فيينا.
وقد عبر فيه المدير العام للوكالة محمد البرادعي عن اسفه لمواصلة ايران انشطة تخصيب اليورانيوم على الرغم من المطالب المتكررة لمجلس الامن الدولي بوقفها.
وعبر فيه عن "قلقه الشديد" لاستمرار رفض طهران تسليم المعلومات الاساسية حول دراسات مفترضة تشير الى عسكرة برنامجها النووي.
وقد نفت ايران وجود هذه المشاريع التي كشفتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية مطلع العام ووصفتها ب"الدراسات المزعومة".
وطلبت الوكالة مرات عدة من ايران تقديم معلومات "جوهرية" ان ارادت ان تقنع المجتمع الدولي بالطابع السلمي لبرنامجها النووي.
وقال التقرير "ننتظر توضيحات اساسية من ايران لاثبات اقوالها بشان الدراسات المزعومة وبشان معلومات اخرى يمكن ان يكون لها بعد عسكري".
وبحسب معلومات من مصادر استخباراتية مختلفة فان الدراسات التي تجريها طهران تتناول خصوصا تطوير رؤوس نووية وامكان تحويل الصاروخ شهاب-3 الى سلاح نووي او ايضا اقامة منشآت لاجراء تجارب نووية تحت الارض.
ورفض النظام الاسلامي هذه الادعاءات مشددا على الطابع السلمي لبرنامجه النووي.
لكن الوكالة الذرية اكدت في تقريرها الاخير انها "تعتبر ان ايران قد يكون لديها معلومات اضافية وخصوصا في ما يتعلق بتجربة متفجرات شديدة القوة وانشطة تتعلق بالصواريخ ما قد يلقي الضوء على طبيعة هذه الدراسات المزعومة".
واكد مسؤول كبير مقرب من الوكالة ان خيبة الامل المرتبطة برفض الايرانيين التعاون تتنامى داخل الوكالة التي ما زالت غير قادرة على تحديد الطبيعة الحقيقية لبرنامج طهران النووي على الرغم من اربع سنوات من التحقيق.
وقال هذا المسؤول "ليس لدينا اجوبة جوهرية في حين كان من الممكن ان نحصل عليها منذ بعض الوقت" مضيفا ان الكرة باتت الان في الملعب الايراني.
وقد ايد هذه العبارات دبلوماسيون اميركيون واوروبيون.
ورأى السفير الاميركي لدى الوكالة الذرية غريغوري شولت ان التقرير "لم يشر الى تقدم ولا الى تعاون" من جانب طهران لكنه في المقابل عدد المسائل الكثيرة التي لا تزال عالقة.
وقال دبلوماسي اوروبي "انه امر مخيب للامال رغم انه قد لا يكون مفاجئا نظرا للطابع المتملص لتفسيرات ايران حول برنامجها النووي".
من جانبه قال المندوب الايراني لدى الوكالة علي اصغر سلطانية لوكالة فرانس برس ان طهران "اعطت كل التفسيرات اللازمة". واضاف "لقد قدمنا 200 صفحة من التفسيرات" المتعلقة بالمزاعم حول الطابع العسكري للبرنامج النووي.
وبحسب التفسير الايراني فان تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية "يؤكد الطبيعة السلمية لانشطة ايران النووية".






الأخبار الأقليمية