الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

كتلة "المستقبل" فوضت الى النائب الحريري استكمال المشاورات لبت موضوع التسمية لموقع رئاسة الحكومة في إطار الاستشارات:

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image اجتمعت كتلة "المستقبل" برئاسة رئيسها النائب سعد الحريري في قريطم، في حضور نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري والوزراء ميشال فرعون وجان اوغاسابيان واحمد فتفت والنواب: بهية الحريري وباسم السبع وسمير الجسر ونبيل دو فريج ونقولا فتوش ومحمد قباني وباسم الشاب واغوب قصارجيان وغازي يوسف وسيرج طور سركيسيان وهادي حبيش وانطوان اندراوس ومصطفى هاشم وبدر ونوس ومصطفى علوش وعزام دندشي ونقولا غصن ومحمود المراد واحمد فتوح وعمار حوري ومحمد الامين عيتاني ومحمد الحجار ويغيا جيرجيان وجمال جراح وعاطف مجدلاني وهاشم علم الدين ورياض رحال وغنوة جلول وعبدالله حنا.

بعد الاجتماع تلا النائب محمد قباني البيان الآتي:
"استهل الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت عن أرواح الشهداء الأبرياء الذين سقطوا في بيروت وجميع المناطق اللبنانية خلال الاعتداء المنظم الذي نفذه حزب الله وملحقاته على الشرعية والقانون والسلم الأهلي منذ 7 أيار 2008 ولا يزال مستمرا حتى اليوم.

وبعد تداول آخر التطورات السياسية بعد التوصل الى اتفاق الدوحة والبدء بتنفيذه، صدر عن المجتمعين البيان الآتي:

1- رحبت الكتلة بانهاء حالة الفراغ في البلاد بانتخاب فخامة العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية، باعتباره فرصة لتجديد الثقة بلبنان والدولة واعادة انتظام عمل المؤسسات الدستورية. وفي هذا الإطار تشدد الكتلة على وجوب استكمال اتفاق الدوحة بجميع بنوده، وتتوجه بالشكر إلى جميع الدول العربية المشاركة في اللجنة الوزارية العربية، وخصوصا رئيستها دولة قطر، وجامعة الدول العربية، وخصوصا أمينها العام عمرو موسى، والدول الشقيقة التي أسهمت في إنشاء اللجنة العربية وفي إنجاح اتفاق الدوحة، وخصوصا المملكة العربية السعودية ومصر.

2- توقفت الكتلة بارتياح كبير أمام التوجهات الوطنية التي وردت في خطاب القسم، داعية إلى تضافر الجهود في سبيل وضعها موضع التنفيذ، وافساح المجال أمام العهد الجديد، رئيسا وحكومة ومؤسسات، لإطلاق ورشة عمل شاملة، في كل الميادين السياسية والوطنية والأمنية والاقتصادية، تسمح بإعادة تجديد الثقة بين الدولة والمواطنين وتؤهل لبنان لاسترداد مكانته في محيطه العربي وفي العالم.

3- وجهت الكتلة تحية تقدير الى دولة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة والوزراء، الذين شكلوا طوال السنوات الثلاث الماضية، عنوانا كبيرا لصمود الشعب اللبناني في وجه الضغوط الداخلية والخارجية وتمكنوا من حماية الشرعية الدستورية وعدم الخضوع لمحاولات الترهيب والابتزاز التي واجهت لبنان وقياداته السياسية.

4- تحذر الكتلة من الالتفاف على اتفاق الدوحة، والعودة إلى التلويح بمنطق السلاح والفوضى وترهيب المواطنين. وفي هذا المجال اعتبرت الكتلة أن الأحداث التي شهدتها الأحياء الآمنة في بيروت بعد انتخاب العماد ميشال سليمان إنما تشكل رسالة سلبية لجميع اللبنانيين ولاجواء الانفراج التي سادت البلاد بعد انتخاب الرئيس ميشال سليمان.

5- توجهت الكتلة بالتحية إلى بيروت الصابرة، التي أفشلت بتضامنها وصمودها السلمي المدني في وجه الهجمة البربرية مشروع الفتنة المذهبية ومخطط الحرب الأهلية الشاملة، والتي حمت بدماء أبنائها الشهداء والجرحى الأبرياء وحدة الجيش اللبناني. وأعلنت الكتلة تضامنها الكامل مع أبناء بيروت والشمال والجبل والبقاع وكل المناطق التي تعرضت للاعتداء، وحيت قرار رئيسها النائب سعد الحريري المباشرة بتعويض جميع المتضررين. كما اعتبرت الكتلة أن ما حدث من تصويب للسلاح إلى صدور اللبنانيين وإقفال الطرق والمطار والمرفأ وغيرها صفحة سوداء يجب ألا تتكرر تحت أي ظرف من الظروف. وفي هذا الإطار وضعت الكتلة أعمال التنكيل والإهانة والاعتداء اليومي التي ما زالت تمارس على المواطنين حتى الساعة من قبل عصابات وزمر مسلحة بتصرف جامعة الدول العربية واللجنة الوزارية العربية بصفتهما الضامنتين لاتفاق الدوحة، وللجانب الأمني منه بشكل خاص.

6- فوضت الكتلة الى رئيسها النائب سعد الحريري استكمال المشاورات مع مختلف القيادات السياسية ومع الحلفاء في قوى 14 آذار، لبت موضوع التسمية لموقع رئاسة مجلس الوزراء في إطار الاستشارات النيابية الملزمة.

7- في نهاية الاجتماع وقف النواب أعضاء الكتلة دقيقة صمت عن روح شهيد بيروت الأول وشهيد كل لبنان الرئيس الشهيد رفيق الحريري، متمنين على جميع اللبنانيين الذين يستذكرونه هذه الأيام في خطابات أو حوارات سياسية ألا ينسوا من اغتاله وبأي أهداف، عل ممارسة الوحدة الوطنية فعلا لا قولا فقط تفوت فرصة تحقيق هذه الأهداف".

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google