الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
استفتاء دستوري في بورما قبل عقد مؤتمر لمساعدة منكوبي الاعصار
ينظم الفريق العسكري الحاكم في بورما السبت استفتاء دستوريا في المناطق الجنوبية التي ضربها الاعصار نرجس وذلك عشية مؤتمر دولي للمانحين في رانغون يتوقع ان تطالب خلاله هذه الدولة مساعدات تبلغ اكثر من عشرة مليارات دولار. وسيعود الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى رانغون الاحد للمشاركة في هذا الاجتماع الذي ينظمه بالاشتراك مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
وكان بان كي مون الذي يزور اليوم سيتشوان بالصين غادر بورما الجمعة بعد ان حصل من رئيس الفريق العسكري الحاكم ثان شوي على موافقته لدخول جميع العاملين الاجانب في المجال الانساني من اجل اغاثة المنكوبين المقدر عددهم ب42 مليون.
لكن بالرغم من الكارثة الاكثر دموية خلال العقود الاخيرة -- 133600 قتيل ومفقود -- دعا النظام الناخبين المقدر عددهم بخمسة ملايين للتوجه الى صناديق الاقتراع في سبع دوائر في دلتا ايراوادي (جنوب غرب) وفي 40 اخرى في رانغون وهي المناطق التي اجتاحها الاعصار وخلف فيها دمارا في الثاني والثالث من ايار/مايو.
وهذا الاقتراع الاول في بورما منذ 1990 سبق وجرى في العاشر من ايار/مايو في معظم ولايات الاتحاد البورمي لكنه تأجل في ايراوادي ورانغون.
وكان الفريق العسكري الحاكم اعلن في خضم الكارثة الانسانية في الجنوب نسبة مشاركة بلغت 0799 % في 10 ايار/مايو من اصل 722 مليون ناخب ايد 492% منهم الدستور الجديد الذي اقترحه النظام.
لكن يبدو ان البورميين في رانغون لا اوهام لديهم بشأن مصداقية الاستفتاء.
وقد عبر بعضهم عن خوفهم من الفريق الحاكم. وقال سوي تيك وهو موظف في السادسة والعشرين من عمره "ان اصدقائي وانا شخصيا سنصوت بنعم لانه ان صوتنا بلا ستعلم السلطات ونحن لا نريد متاعب".
ويؤكد العسكريون ان الدستور الجديد سيفتح الطريق امام "انتخابات متعددة الاطراف" في 2010 واحتمال "انتقال السلطة" الى المدنيين.
لكن المعارضة التي تتزعمها الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 1991 اونغ سان سو تشي تعتبر ان هذا النص "المنافي للديمقراطية" يهدف الى ترسيخ نفوذ الجيش الحاكم منذ 1962.
وكانت الرابطة الوطنية للديموقراطية بزعامة سو تشي رفضت النتائج وطالبت بتأجيل الاقتراع وان صوتت المعارضة الخاضعة للاقامة الجبرية منذ 2003 في رانغون مسبقا الجمعة.
وستعيد السلطات النظر في اقامتها الجبرية قبل مساء الاثنين لكن عددا من المحللين والدبلوماسيين يشككون في امكانية الافراج عنها. وقد عاشت اونغ سان سو تشي البالغة من العمر 62 عاما محرومة من الحرية خلال القسم الاكبر من السنوات ال18 الاخيرة.
وفي العام 1990 احرزت الرابطة الوطنية للديمقراطية فوزا كبيرا في الانتخابات التشريعية لكن العسكريين لم يحترموا نتيجة صناديق الاقتراع.
وبعد انتهاء الاستفتاء مساء السبت ستستعد رانغون لاستضافة مؤتمر دولي للمانحين دعت الى انعقاده الامم المتحدة والدول العشر في آسيان التي تعد بورما عضوا فيها.
وهذا الاجتماع تم اعلانه الاثنين في سنغافورة حيث قام الجنرالات البورميون بتقييم حجم الاضرار التي تسبب بها الاعصار نرجس وقدروا قيمة هذه الاضرار باكثر من عشرة مليارات دولار. ووجهت الامم المتحدة نداء لجمع 187 مليون دولار.
وسيسعى المؤتمر بحسب منظميه "للحصول على دعم المجتمع الدولي ومساعدة مالية لتلبية الاحتياجات الاكثر ضرورة ولتمويل جهود اعادة الاعمار على المدى الطويل".
وتساءل الغربيون وفي طليعتهم الولايات المتحدة حول الفائدة من اجراء هكذا استفتاء. لان ما يهم قبل اي شيء اخر بالنسبة للمجتمع الدولي والمنظمات الانسانية هو التمكن من الوصول الى ايراوادي المغلقة حتى الان امام الاجانب.
اما بورما التي تشعر بالارتياب ازاء الغربيين فرفضت القيام بعملية دولية مكثفة. ولم تصل المساعدات الاجنبية الا الى "نحو 25%" من المنكوبين بحسب الامم المتحدة.
وما زال بعض الصحافيين الذين يجوبون المناطق المدمرة يرون الاف الاشخاص اليائسين وهم جياع وعطشى وبدون مأوى في بلد يعد 57 مليون نسمة واصبح بعد 46 عاما من حكم العسكر احد اكثر البلدان فقرا على وجه الكوكب.






الأخبار الأقليمية