الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

فارس سعيد:اتفاق الدوحة حقق الانتخابات الرئاسية وطرح مسألة سلاح "حزب الله"

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image  إستقبل رئيس الهيئة التنفيذية سمير جعجع في مقره في معراب المنسق العام لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد وعميد الكتلة الوطنية كارلوس اده بحضور مروان صقر. اثر اللقاء الذي استمر حوالى ثلاثين دقيقة تحدث سعيد فاشاد بنجاح مؤتمر الدوحة وقال" قصدت اليوم معراب لتهنئة الدكتور جعجع على مساهمته والقوات اللبنانية بطرح المواضيع الاساسية، ولاسيما علاقة الدولة اللبنانية بمسألة التنظيمات المسلحة وسلاح حزب الله، هذا العنوان الذي سيحكم الحياة السياسية المستقبلية مع احترامي لكل المواضيع التي طرحت والتي يحاول البعض ان يجعل منها انتصارات يمينا وشمالا من قانون انتخاب وشكل الحكومة ". واعلن سعيد ان هناك امرين قد تحققا في الدوحة هما :الانتخابات الرئاسية وهذا كان مطلب اساسي لدى المسيحيين منذ الفراغ الذي اصاب سدة الرئاسة واليوم لدينا مرشح جديد وهو ماروني بامتياز دعم من قبل فريق 14 آذار منذ اللحظة الاولى وقد استكمل هذا الدعم من خلال اتفاق الدوحة وسوف يتم انتخابه بعد 48 ساعة.

واضاف: اما الامر الثاني فهو مسألة وضع السلاح فهذا هو العنوان الاساسي ونحن نعول كل الامال على الدولة برئاسة العماد ميشال سليمان من اجل بسط سيادتها على كامل الاراضي اللبنانية خلال العهد الذي سيتولى به العماد سليمان سدة الرئاسة .

وتابع:ان مسألة السلاح الذي استخدم في بيروت واطبق الطوق عليها واحتل الساحات نبذها اللبنانيون بالأمس حين نزلوا جميعا الى وسط بيروت للقول بأننا حررنا بيروت ممن كان يحكم الطوق عليها ويخنقها، مشددا على ان هذا العنوان هو الذي سيحكم علاقة كل التيارات السياسية مع بعضها البعض من جهة ومع حزب الله من جهة اخرى في المرحلة القادمة.

حوار
سئل: ما هي الضمانات التي حصلت عليها قوى 14 آذار لبحث مسألة السلاح بعد انتخاب الرئيس؟
اجاب: "منذ حوالي 10 ايام كان احدهم يقول اذا والده خرج من القبر وطرح موضوع السلاح فهو مستعد للوقوف في وجهه، فاليوم اصبح "موضوع السلاح" مطروح على الطاولة بضمانة عربية ودولية. واشار الى ان المعادلة سهلة جدا اذا اردنا ان يبقى لبنان يجب ان يكون السلاح فقط في ايدي الشرعية، اما اذا اردنا ازالة لبنان فيبقى السلاح فس ايدي حزب الله والتنظيمات المسلحة.

سئل: برأيك كيف ستكون صورة انتخابات 2009؟
اجاب: "تحت عنوان واحد: سلاح حزب الله وسوف تتم الانتخابات تحت هذا الامر اي ان المرشحين في جميع الدوائر مهما كانت التقسيمات، سينتخب اللبنانيون مع او ضد السلاح، مع تأخير طرح السلاح او مع بته فورا".

واكد سعيد على ان توجيه السلاح من قبل حزب الله الى الداخل اللبناني وضد المواطنين العزل احدث منعطفا حقيقيا للحياة السياسية اللبنانية. ورأى انه " صحيح ان قبل 7 ايار غير ما بعده".

وردا على سؤال حول ما يقال بان اتفاق الدوحة هو في اطار الهدنة التي تستمر شهرا او شهرين؟ قال: " من ذهب الى الدوحة وكان يعتبر نفسه منتصرا عسكريا لما كان قبل المشاركة بالمؤتمر والوصول الى تسوية، ولو كان يملك امكانية توظيف النصر العسكري بنصر سياسي. لأن كل الافرقاء في لبنان قد توصلوا الى قناعة انه لا يمكن وجود دولة ضمن دولة او جيشان او قراران او دولتان و...و... .

وتابع وقد توصلوا الى هذه القناعة بعد ان اكتشفوا الجريمة السياسية الكبرى التي ارتكبوها بحق نفسهم قبل ان يرتكبوها بحق اولاد بيروت واولاد الجبل .

سئل: البعض يعتبر ان اتفاق الدوحة ليس اتفاق اللا الغالب واللا مغلوب بل هناك فريق غلب الاخر؟
اجاب: ان لبنان هو المنتصر اي لبنان العيش المشترك ولبنان اتفاق الطائف ولبنان كما اراده فريق 14 آذار ولبنان العربي المتصالح مع محيطه العربي ولبنان الذي هو جزء لا يتجزأ من محيطه الدولي والذي يطالب بتنفيذ كل القرارات الدولية. ولفت الى ان كل ما يشاع حول الانتصارات يأتي من ضمن الحياة السياسية املا لو لم تصل هذه الاخيرة الى هذا الدرك او السخافة.

وشدد سعيد مجددا على ان النقطتين اللتين تم التطرق اليهما في الدوحة هما انتخاب رئيس للجمهورية بعد ان كانت تشن حربا ضد المسيحيين وللأسف كان هناك فريق مسيحي يساهم في هذه الحرب من اجل ان لا يبقى رئيس مسيحي للجمهورية هذا الامر انتزع في الدوحة. اما النقطة الثانية فكان طرح مسألة سلاح حزب الله الذي كان يقال عنه بأنه مقدس وفوق القانون.

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google