الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

بان كي مون: النظام البورمي يبدي ليونة في موضوع تلقي المساعدات الانسانية

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image اعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون خلال زيارته الى بورما الخميس ان المجلس العسكري الحاكم ابدى بعض "الليونة" ازاء الدعوات الدولية الموجهة اليه للسماح بدخول مساعدات انسانية كبيرة لاغاثة منكوبي الاعصار نرجس.

وقال بان لصحافيين ان العسكريين البورميين في السلطة "ابدوا مؤخرا مؤشرات عدة على ليونة في التعامل" مع هذا الموضوع.

وحلق الامين العام للامم المتحدة الخميس في طوافة فوق منطقة دلتا ايراوادي التي دمرها الزلزال وذلك في اليوم الاول لزيارة استثنائية وصعبة يقوم بها الى بورما تهدف الى اقناع المجلس العسكري الحاكم بالموافقة على دخول مساعدات دولية واسعة النطاق الى المنكوبين ال2,4 مليون.

وعاد بان الى رانغون بعد جولة تفقدية على المناطق المنكوبة استمرت زهاء ثلاث ساعات كما اعلن مسؤول في الامم المتحدة.

وزار الامين العام للامم المتحدة مخيمين للناجين في جنوب غرب البلاد الذي اجتاحه الاعصار المدمر يومي الثاني والثالث من ايار/مايو. واسفر الاعصار عن سقوط 133600 قتيل على الاقل.

وقال بان لاحدى اللاجئات في "انا آسف للغاية ولكن لا تفقدي الامل. الامم المتحدة موجودة هنا لمساعدتكم".

واضاف ان "العالم باسره يحاول المجيء الى بورما للمساعدة" على الرغم من مرور ثلاثة اسابيع على احدى اكثر الكوارث الطبيعية فداحة منذ عقود.

وكان بان كي مون وصل الى رانغون صباح الخميس اتيا من بانكوك وعقد على الفور لقاء قصيرا بالكاد استغرق عشرين دقيقة مع رئيس الوزراء الجنرال ثين سين على ان يعود ويلتقيه مساء الى العشاء.

وخلال اللقاء اكد رئيس الوزراء البورمي للامين العام للمنظمة الدولية ان حجم الكارثة الناجمة عن الاعصار تفوق قدرات بورما وان الحاجة الى مساعدة دولية لا بد منها.

ومن المقرر ان يلتقي بان الجمعة رأس النظام العسكري الجنرال ثان شوي بالاضافة الى عشرة من مساعديه في العاصمة الادارية الجديدة نايبيداو في وسط البلاد حسب ما اعلنت الامم المتحدة.

وهذه الزيارة هي الاولى لامين عام للامم المتحدة لبورما منذ 1964.

ويخضع النظام العسكري الحذر جدا ازاء الغرب الى ضغوط دولية هائلة للسماح بايصال المساعدات الى المنكوبين بعدما تسببت القيود التي يضعها بحجة الحفاظ على السيادة ببطء شديد في وصول المساعدات الدولية الى البورميين.

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google