الأقسام
النشرة البريدية
اشترك بالنشرة البريدية
تصويت
بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟
هل أعجبك الموضوع ؟
(الإجمالي 0 الأصوات)
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
الرئيس ميقاتي: الجيش فوق صراعات الموالاة والمعارضة وما يجري خسارة للبنان وللطرفين المتخاصمين
أكد الرئيس نجيب ميقاتي في حديث الى محطة العربية الفضائية "ان الجيش يتصرف في مواجهة الاحداث الجارية بمسؤولية وحكمة وفق المستطاع للحفاظ على وحدته" . ولفت الى "أن الاطراف المتخاصمة تقيم موقف الجيش انطلاقا من انسجامه مع طموحاتها ومواقفها، فيما الجيش هو فوق صراعات الموالاة والمعارضة". وسال: "هل المطلوب أن ينهار الجيش ونخسر الورقة الاخيرة الباقية من حكم المؤسسات؟". وسئل الرئيس ميقاتي عن موقفه مما يحصل في لبنان وما إذا كان يعتبر ما يحصل انقلابا، فأجاب: "كل فريق يعطي توصيفا لما يحصل وفق قاموسه، لكن رأيي الشخصي أن ما يجري هو خسارة للبنان ككل وللطرفين المتخاصمين. المعارضة خسرت بتوغلها في اوحال الشارع والمقاومة انجرفت بشكل او بآخر في الصراع الداخلي، كما أن قوى الموالاة خسرت ايضا الكثير مما كانت تعتد به لجهة امتلاكها القرار مستندة الى حجم التمثيل الشعبي. ما يحصل يجب أن يشكل عبرة للجميع أن لبنان لا يحكم الا بالمشاركة والتوافق والتعاون ويقتضي التخلي عن سياسة العناد والمكابرة التي حكمت الاداء السياسي لفريقي الموالاة والمعارضة على مدى السنتين الماضيتين للعودة الى كلمة سواء لتنطلق فعليا عجلة الحل المنشود".
سئل: كونك من القيادات السنية البارزة في لبنان، الأ ترى أن السنة محاصرون، قيادات وأفرادا؟
أجاب: "الفتنة أشد من القتل، وأنا كمسلم اعتقد أن الاسلام والمسلمين فوق السنة والشيعة. أما من الناحية السياسية فأنا أنظر الى الموضوع وفق المصلحة اللبنانية العليا. لا يجوز أن يظلم أحد في لبنان، أو أن يعتقد أحد أنه اذا ظلم اليوم فلن يظلم غدا".
سئل : من يظلم اليوم؟
أجاب: "أركان الطائفة السنية يمرون اليوم بظلم معين وكذلك هناك ظلم شامل لمدينة بيروت التي هي مدينة للجميع وليست لطرف دون الآخر، وهي المدينة -الرمز التي انطلقت منها العملية الاولى ضد العدو الاسرائيلي عام 1982".
سئل: كيف تصف الاعتداءات على مؤسسات الحريري ؟
أجاب: "هذا أمر نستنكره لا سيما وأن هذه المؤسات لا تميز بين اللبنانيين، ورسالة الرئيس الشهيد رفيق الحريري كانت دائما العلم للجميع من دون تمييز بين الطوائف والمناطق".
سئل: هل أنت مع استقالة الرئيس فؤاد السنيورة ؟
أجاب: "بالتأكيد لا، لأنه في ظل الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية فان الحكومة تقوم دستوريا بمهام الرئاسة، وأنا ضد الاستقالة لأن هذا الامر سيوصلنا الى الفراغ الدستوري ويدخل البلد في المجهول".
سئل: كيف تقيم أداء الجيش اللبناني في هذه المرحلة ؟
أجاب: "لسوء الحظ فإن الاطراف كافة تقيم موقف الجيش انطلاقا من انسجامه مع طموحاتها ومواقفها، فيما الجيش هو فوق صراعات الموالاة والمعارضة. ولا بد أن نذكر هنا بالبيان الذي أصدرته قيادة الجيش وحذرت فيه من انعكاس الاحداث الجارية على وحدة الجيش وتماسكه. هل المطلوب أن ينهار الجيش ونخسر الورقة الاخيرة الباقية من حكم المؤسسات. الجيش يتصرف بمسؤولية وحكمة وفق المستطاع للحفاظ على وحدته.
الرئيس فؤاد السنيورة فتح في خطابه ثغرة مهمة نحو الحل وقد سمعت عزيزي النائب علي حسن خليل يقول ان القرارين صدرا، لكن في رايي لا يجوز التوقف عند الشكليات طالما الجوهر ان السنيورة اعلن انهما لم يصدرا وقدم اقرارا بالصوت والصورة بذلك. من هنا أوجه نداء الى المعارضة لا سيما الى قيادة المقاومة، من قلب مؤمن بالمقاومة ضد العدو الاسرائيلي، لأقول ان حب المقاومة لا يكون بالاكراه ويجب انتهاز الثغرة التي فتحها الرئيس السنيورة وتتعامل معها بايجابية للوصول الى حل".
سئل: ما هو النداء الذي توجهه الى أبناء الشمال وطرابلس ؟
أجاب: "ادعوهم الى أن يكونوا على مستوى التحديات الوطنية والوعي الذي ميزنا دائما لئلا ننجر الى مكان لا نريده".






الأخبار الأقليمية