الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

السودان يؤكد فشل هجوم المتمردين على الخرطوم

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image اكد السودان السبت انه صد الهجوم الذي شنته مجموعة متمردة من دارفور على الخرطوم متهما تشاد بالوقوف وراء الهجوم على العاصمة السودانية حيث فرض حظر للتجول.

وكان متمردو حركة العدالة والمساواة الاقوى عسكريا من المجموعات المتمردة في دارفور اكدوا انهم يتجهون نحو الخرطوم في اعقاب معارك عنيفة مع القوات الحكومية في شمال العاصمة.

وقال كمال عبيد من حزب المؤتمر الوطني بزعامة الرئيس السوداني عمر البشير "العملية فشلت. حاولت حركة العدل والمساواة زعزعة الاستقرار (في السودان) لكن القوات السودانية اعترضتها".

واتهم عبيد تشاد بدعم هجوم المتمردين. لكنه اضاف ان "محاولة الرئيس (التشادي) ادريس ديبي زعزعة الاستقرار في السودان فشلت".

ونفت الحكومة التشادية مساء السبت ان تكون "ضالعة" في هجوم شنته مجموعة من متمردي دارفور على الخرطوم على ما قال الناطق باسم الحكومة محمد حسين.

وقال المتحدث باسم الحكومة ووزير الاعلام التشادي محمد حسين في بيان "تنفي الحكومة اي تورط في هذه المغامرة التي تدينها من دون تحفظ ايا يكن مرتكبوها". واضاف البيان "ان الحكومة التشادية التي اعلنت باستمرار دعمها لعملية السلام في السودان وفي المنطقة تشجع السلطات والمعارضين على الحفاظ على صوت الحوار".

وفرض حظر للتجول في الخرطوم ابتداء من الساعة 17,00 (14,00 تغ) السبت. واعلنت وزارة الداخلية في بيان ان الحظر الذي كان مقررا ان يستمر حتى الساعة السادسة (3,00 تغ) الاحد قد مدد اربع ساعات.

وبث التلفزيون الرسمي مساء السبت صورا لمتمردين مفترضين بعد اسرهم ولآليات عسكرية صادرتها القوات الحكومية.

وكان الجيش اعلن في وقت سابق ان "القوات المسلحة تواجه حاليا هجوما لمتمردي خليل ابراهيم (زعيم حركة العدل والمساواة) في شمال ام درمان" المحاذية للخرطوم.

ونقل موقع حركة العدل والمساواة على الانترنت ان مقاتليها سيطروا على قاعدة وادي سيدنا الجوية التي تقع على بعد 16 كلم شمال الخرطوم لكن تعذر التحقق من ذلك.

وافاد صادق بابو نمر احد سكان ام درمان وكالة فرانس برس في اتصال هاتفي ان السكان لزموا منازلهم وسط قصف مدفعي كثيف خارج شقته. وقال "القصف خارج شقتي استطيع ان اسمع قصفا مدفعيا كثيفا جدا".

واضاف "نحن ممدون ارضا ونسمع ازيز الرصاص الطائش حول المبنى زوجتي واطفالي مرتعبون". واضاف انه سمع رصاصا بعيدا ثم بدأت المعارك تقترب. واضاف ان الكهرباء والهاتف قد قطعا.

وجابت قوات مدججة بالسلاح شوارع العاصمة الخالية بعد اغلاق جميع المحال ابوابها على ما نقل شاهد لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي. ولم يعرف على الفور هل اسفرت المعارك عن ضحايا.

وقال الناطق باسم الحركة في لندن احمد حسين ادم لوكالة فرانس برس عبر الهاتف "لا نريد ان يبقى هذا النظام الانتحاري قائما ويقتل شعبنا كل يوم".

وذكرت وسائل الاعلام الرسمية من جهة ثانية ان الجيش السوداني صد هجوما من تشاد في منطقة كشكش الحدودية. وصرح ناطق باسم الجيش ان الهجوم التشادي كان تضليلا لتغطية تقدم الحركة الى العاصمة.

وقال الضابط محمد عثمان الاغبش لاذاعة ام درمان "واجهت قواتنا القوات التشادية والحقت بها الاضرار ودحرتها الى الاراضي التشادية". واتهم حكومة تشاد بتامين "الدعم المباشر" "للعملية التخريبية" التي تجريها حركة العدل والمساواة في الخرطوم.

وقال دبلوماسي غربي رفض الكشف عن اسمه ان الحكومة السودانية اتصلت بسفارات في العاصمة الجمعة لتنقل اليها "وجود متمردين يتجهون شرقا من الحدود التشادية". واشار الى تعزيز الامن في شوارع الخرطوم منذ الجمعة.

ووصف الاختصاصي الاميركي في شؤون دارفور اريك ريفس معارك السبت بأنها "تطور استثنائي".

وقال البيت الابيض السبت انه "قلق جدا" من اعمال العنف في السودان ودعا متمردي دارفور والقوات الحكومية الى وقف المعارك.

وقال الناطق باسم مجلس الامن القومي غوردون جوندرو "نحث الطرفين على وقف المعارك سواء كانت مجموعة المتمردين او الحكومة. نأمل بعودة الهدوء والنظام". واضاف "نحن قلقون جدا من الوضع الميداني ومن المعلومات الواردة من الخرطوم" موضحا ان السفارة الاميركية تتابع التطورات "باهتمام شديد".

وقال الامين العام لمكتب المساعدات الانسانية في الامم المتحدة جون هولمز الشهر الماضي ان حصيلة القتلى في دارفور بلغت نحو 300 الف شخص جراء خمسة اعوام من الحرب والمجاعة والمرض. لكن الخرطوم تشير الى حصيلة اقل بكثير.

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google