والاس وكوسران الى دمشق وبيروت الأسبوع المقبل
تتباين القراءات السياسية وتنوع الآراء في استئناف المفاوضات المباشرة على المسار الفلسطيني – الاسرائيلي بين من يعتبرها ولدت ميتة ولا افق جديا لها في ظل حكومة تطرف اسرائيلية ماضية في سياسة الاستيطان لا هم لها سوى كسب الوقت لتجميل صورتها وبين مؤيد وداع الى توفير الظروف والمناخات المؤاتية لتأمين نجاحها كفرصة لا تعوض وبديل اساسي...
قيم الموضوع



del.icio.us
Digg
أضف تعليق