عون: مجيئنا اليوم يرتدي أهمية أنه يطلق مسارا جديدا لإحياء التراث المشرقي الحقيقي للمسيحيين
وصل رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون على رأس وفد كبير الى حلب - سوريا، عبر مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت، للمشاركة في احتفالات اليوبيل 1600 للقديس مارون في براد.
ولدى وصوله الى مطار حلب، القى كلمة في صالون الشرف، فقال: "مجيئنا اليوم يرتدي أهمية تاريخية وأهميته أنه يطلق مسارا جديدا لإحياء التراث المشرقي الحقيقي للمسيحيين، لأن هنا كانت الخطوات الأولى للمسيحية وخصوصا كنيسة أنطاكيا التي تنتمي اليها كل الطوائف المسيحية الشرقية. وكل البطاركة اليوم لهم مسمى واحد وهو بطريركية أنطاكيا وسائر المشرق".
اضاف: "المسيحيون في الأساس قبل الخلاف التاريخي بين بيزنطيا وروما كانوا جميعا في كنيسة أنطاكيا، سريان وموارنة وروم وكاثوليك، لم نكن نعرف قبلا الإنقسام المعروف اليوم بين الطوائف. وأعتقد أن آباء الكنيسة الأوائل انطلقوا من هذه المنطقة، وهم يعبرون عن وحدتها ووحدة جذورها، وان اعادة إحياء التراث والأجواء التي يعيشها المسيحيون في الشرق، تشكل تأسيسا لإيقاظ الضمير المشرقي وتأسيسا لإنفتاح حقيقي لناس يختلفون في الثقافات ولكن لديهم الحضارة نفسها".
سئل: بم تفسر مشاركة رئيس الجمهورية اللبنانية الاسبق اميل لحود؟ وهل صحيح أن رئيس تيار "المرده" النائب سليمان فرنجية سيشارك معكم في الإحتفالات؟ اجاب: "أعتقد أن النائب سليمان فرنجية وعقيلته هما هنا في حلب".
وردا على سؤال قال: "لقد سمعت البعض يقول: لو توحد المسيحيون في إحياء عيد مار مارون، هذا كلام رخيص وفيه من الدس السام، أن الموارنة يعيدون عيد مار مارون في جميع أنحاء العالم وليس في كنيسة واحدة. في لبنان هناك مئة قداس وقداس، وهناك قداديس في أميركا وأستراليا وأوروبا وأفريقيا، فكيف بالأحرى في المكان الذي عاش فيه مار مارون وتوفي فيه؟".
اضاف: "كما قلنا، اليوم مرحلة تاريخية جديدة تبدأ بإحياء هذا التراث، وسواء عيدنا في بيروت أو هنا فالأمر نفسه. إن الأماكن المقدسة المسيحية هي في فلسطين وإن يكن مركز الكثلكة في الفاتيكان، وقداس الفاتيكان لا يلغي قداس كنيسة المهد أو كنيسة القيامة. وقداس براد هنا لا يلغي أي قداس آخر في أي مكان، يجب أن يكون عندنا المفهوم الكوني لمفهوم المسيحية وأينما شئنا نستطيع أن نصلي".



del.icio.us
Digg
أضف تعليق