الرئيسيه | الأخبـــــار | أخبار لبنان | جعجع: الموارنة لا يحتاجون الى حماية من أحد وهم في البلد منذ 1400 عام

جعجع: الموارنة لا يحتاجون الى حماية من أحد وهم في البلد منذ 1400 عام

image

رأى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع ان "الأخوان" الذين ذهبوا الى براد في سوريا لم يذهبوا لإحياء ذكرى مار مارون بل ذهبوا للاستفادة من مار مارون لأن لهم علاقة سياسية يخجلون بها وهم يريدون غطاء مارونيا ما لتحالفهم السياسي". واضاف " متأسف ان زيارة براد هي زيارة سياسية والكنيسة المارونية في لبنان هي التي تحيي ذكرى مار مارون فالموارنة في لبنان لا يحتاجون الى أي حماية من أحد وهم في هذا البلد منذ 1400 عام في ظل وجود امبراطوريات كالبيزنطية وغيرها، وقد مررنا في اضطهادات كبيرة وتجاوزناها والموارنة في لبنان يعيشون كما يجب أن تكون طريقة العيش". واعتبر جعجع في لقاء خاص مع الاعلامية بولا يعقوبيان على شاشة "اخبار المستقبل " "ان التنافس السياسي موجود بين كل المجموعات على الأرض اللبنانية ولكن بعض المجموعات تلجأ الى القوى الخارجية لتوسيع مجال وجودها"، مشددا على ان "التموضع المسيحي القائم ليس كارثة كما يصوره البعض"، قائلاً "لا اريد أن أكون في السرب الآخر وأكثر من نصف الشعب اللبناني لا يريد ذلك أيضا وهذا الشعب مارس الديمقراطية في 7 حزيران في الإنتخابات النيابية وأكثرية الشعب يريد ما نريد في البلد". وقال جعجع "لدينا رؤية معينة للبنان علينا أن نقنع القيادة السورية بها رويدا رويدا وأنا مع كل تواصل سياسي ولكن من دون تغيير القناعات والثوابت."، مضيفاً "الأهم عند المسيحيين انهم قبلة الأنظار لدى الجميع وثروة لديهم انهم يُعتبرون الأساس في قيام لبنان". وتابع "نحن بحاجة لجهد أكبر للحشد في 14 شباط وخصوصا بعد خروج النائب وليد جنبلاط من هذا الفريق والوضع السياسي الحالي ونحن نقوم بهذا الجهد كي يكون 14 شباط كما يجب أن يكون ففي 14 شباط 2005 كان هناك لحظة وطنية نادرة بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري، داعيا اللبنانيين للنزول جميعاً الى الساحة في 14 شباط لنفس الأهداف التي كانت في 14 آذار 2005"، مؤكداً على ان" المقاومة السلمية والبريئة التي نقوم بها هي التي تجعلنا نتقدم بخطوات بطيئة نحو أهدافنا ونحن متكلون على وعي جمهور 14 آذار بكل تنوعه وتمسكه بالقضية". وسأل جعجع "هل الدولة قائمة كليا في لبنان؟ على المدى المنظور هناك خطر كبير على لبنان، فالحدود لم ترسم، والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات ما زال موجوداً والعبور الى الدولة في لبنان مسألة غير سهلة، وعلينا العمل باستمرار لنصل الى أهدافنا." وتمنى جعجع "أن تكون المناسبة جامعة، وإن كانوا فعلاً يريدون ذلك، فليتفضلوا وينزلوا معنا الى الساحة في 14 شباط. فليس هناك تحد لسوريا وحزب الله من خلال الدعوة لإحياء ذكرى 14 شباط ولكن فيها تأكيد على ثوابتنا ومشروعنا السياسي الذي استشهد من أجله الرئيس الحريري". وعن علاقته بالرئيس الحريري، قال جعجع "علاقتي قريبة من الحريري ولم نختلف على طريقة إحياء ذكرى 14 شباط"، مشيرا الى ان "هناك تنافسا بين كل الأفرقاء السياسيين ونحن على علاقة أكثر من جيدة مع الكتائب". وشدد جعجع على انه "لم يكن لدينا مشكلة مع القضية الفلسطينية إنما مع بعض المنظمات الفلسطينية التي أرادت أن تمسك بالحكم في لبنان في السبعينات والثمانينات". وعن العلاقة اللبنانية-السورية، قال "أضم صوتي لصوت البطريرك في قوله انه يؤيد العلاقات اللبنانية - السورية على أساس مصلحة البلدين وليس من أجل زيادة شعبية سياسي معين"، متأسفا أن شخصية كالرئيس نبيه بري ذهب الى سوريا في الأجواء الموجودة ليقول انه يشكر القيادة السورية على جهودها في لبنان.وتابع "ليس هدفنا عزل سوريا وإنما استقلالنا وسيادتنا وكل البلدان التي تفتح علاقات مع سوريا هي على أساس سيادة واستقلال لبنان". وسأل "عندما يحصل أي شيء في لبنان، فكل المناقشات ستتوقف وسنصبح جميعاً صفاً واحداً ولكن هل من الضروري أن ننتظر أن يُضرب لبنان؟"، قائلاً "نحن مسؤولون سياسيون نطرح الأمور كما نراها، وأنا أرى في الملف النووي الإيراني انه من المستحيل على إيران التخلي عنه". ورأى جعجع ان "التعقيدات الموجودة الآن قد تؤدي الى مواجهة في السنتين المقبلتين وكان من الممكن أن يكون لبنان بمنأى عن هذه المواجهات نظراً لوجود حزب الله في وضعه الحالي وكأنه جزء من المنظومة الإيرانية"، سائلاً "هل يجوز أن نجر لبنان الى حرب لا مصلحة له فيها ولا نفع؟"". ورأى أن المواجهة "الجهنمية" قادمة مع إيران، ولبنان بحد ذاته ليس هدفاً إنما حزب الله وسنكون جميعا مع حزب الله لو كان التعدي على حزب الله فقط. اما قرار الحرب والسلم يجب أن يكون في يد الحكومة لمصلحة حزب الله بالدرجة الأولى وأهالي الجنوب واللبنانيين عموماً والحكومة وقبل أن نبني الجسور، علينا أن نعرف كيف نتجنب الحرب"، سائلاً "هل الأنظار في الشرق الأوسط متجهة الى لبنان؟ وهل إسرائيل متخوفة منا؟ الأنظار متجهة نحو إيران طبعاً". وتمنى جعجع على رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة "أن ينكبا على موضوع سلاح حزب الله فهناك مصير مجتمع بأكمله في أعناقنا"، مضيفاً "الرئيس سليمان يقول ان لبنان قوي بجيشه ومقاومته، ونحن لسنا مع هذا الرأي فطروحات الرئيس سليمان قريبة أكثر من الطرف الآخر". وفي ما يخص حزب الله، قال "اعتبروا انهم قاموا ببطولة في عام 2006 فذهب ضحية الحرب أكثر من ألف شخص، والآن يريدون القيام ببطولات أكبر".، معتبراً انه على "على سليمان تحمل كل مسؤولياته وخصوصاً مواجهة الوضع المتوتر في المنطقة وإبعاد لبنان عن هذا التوتر". واشار الى ان " كل الإنتخابات النقابية والطالبية أثبتت حضور 14 آذار القوي"، مؤكداً ان "وجود المسيحي في لبنان وتمسكه بالحرية هو القوة الفعلية له". واعتبر ان "الخطر الوحيد الداهم على المسيحيين هو الشك الذي يساورهم في بعض الأوقات وكاف أن يكون لديهم إيمان بنفسهم لدرء الأخطار عنهم"، مؤكداً ان " لا خلاف بين وبين العماد عون، وهل خلافي مع عون هو الذي أدى الى حرب تموز 2006؟ أو الى إقفال الوسط التجاري؟". واوضح جعجع ان "لا شيء يفصلنا عن حزب الله إلا النظرة الاستراتيجية للبنان". وختم جعجع بمعايدة اللبنانيين عموماً والموارنة خصوصاً بعيد مار مار مارون وبدعوة "كلّ اللبنانيين للنزول يوم الاحد 14 شباط الى ساحة الحرية للتأكيد بان لبنان هو بلدنا وسيبقى".

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

Subscribe to comments feed التعليقات (0 تم التثبيت):

أضف تعليق comment

يرجى إدخال الكود الموجود في الصورة:

  • email ارسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
العلامات
لا يوجد علامات لهذا الموضوع
قيم الموضوع
0