النائب جنبلاط ل"الأنباء": اشراك الموظفين في الانتخابات البلدية يؤدي لتسييس العمل البلدي والانمائي المحلي
رأى رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط خلال موقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي انه من "الضروري تهيئة كل المناخات الايجابية للدخول في الاستحقاق الجديد الذي ينتظره كل اللبنانيين وهو الانتخابات البلدية التي تشكل محطة مهمة على طريق تعزيز السلطة المحلية المتمثلة بالبلديات وأن تشكل مناسبة حقيقية لاطلاق العجلة الانمائية في المناطق والقرى المختلفة".
وقال: "الانتخابات البلدية حلقة أساسية لتحفيز الحركة التنموية في المناطق وتشكل متنفسا فعليا للخروج من حالة الحرمان المزمن الذي يساوي بين كل المناطق والاقضية دون إستثناء. وبالتالي، فلتكن هذه الخطوة منطلقا نحو حركة إنمائية واسعة تتخطى الحسابات المحلية الضيقة وتذهب في إتجاه تعزيز واقع الخدمات للمواطنين والاهالي".
اضاف: "أما فيما يتعلق ببعض الطروحات التي تثار من إتجاهات مختلفة لاشراك الموظفين وغير الموظفين في الانتخابات البلدية وإتاحة المجال لهم للترشح الى المجالس البلدية، فإن هذه الخطوة - رغم أحقية تلك الفئات بالمشاركة بهذا الاستحقاق الهام - إلا أنها قد تؤدي الى تسييس ما تبقى من موظفين. فبينما كنا نطالب في أكثر من محطة بفصل النيابة عن الوزارة وبإبعاد الحزبيين عن الادارات العامة، فإذ بنا نعود لنشرك فئات من الموظفين في قلب البلديات مما يؤدي الى تسييس العمل البلدي والانمائي المحلي. لذلك، قد يكون من المفيد إعادة درس مفاعيل هذه الخطوة بهدوء، ليس إنتقاصا من كفاءات تلك الفئات، إنما حرصا على عدم توسيع قاعدة التسييس في العمل البلدي وعلى أكثر من صعيد".
وعلى المستوى الاقليمي، اكد النائب جنبلاط انه "لا بد من إعادة السعي المستمر لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية بعيدا عن الحساسيات والحسابات الفئوية الضيقة، لأن هذه المصالحة هي الطريق الوحيد لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي ومشاريعه التوسعية الاستيطانية التي تضرب كل الواقع الميداني وتعيد تشكيله وفق مشروعها الخاص".
واعتبر ان "إستمرار الانقسام الفلسطيني سيترك المزيد من التداعيات السلبية على الشعب الفلسطيني نفسه وعلى القضية الفلسطينية وسيقضي على أي فرصة حقيقية لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي الذي تزيد غطرسته كل يوم عبر التهديدات التي يطلقها يمينا ويسارا. من هنا، الدعوة موجهة لكل الاطراف الفلسطينية للتعالي عن الانقسامات والذهاب نحو المصالحة الحقيقية".
وختم "أخيرا أستنكر الاعتداء الذي تعرض له النائب نهاد المشنوق في عين المريسة أيا كان الفاعل، وأتطلع لأن تكشف التحقيقات كل تفاصيل هذه القضية، وأن ينزل العقاب بالفاعلين".



del.icio.us
Digg
أضف تعليق