الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

المالكي يعلن اتخاذ اجراءات لاعادة المسيحيين المهجرين الى الموصل

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image اعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاحد اتخاذ الاجراءات "الفورية اللازمة" لاعادة المسيحيين الى الموصل بعد حركة نزوح جماعية شملت حوالى الف عائلة اثر مقتل اكثر من عشرة منهم والتهديد بالمزيد اذا لم يرحلوا.

واكد بيان ان المالكي امر باجراء "تحقيق فوري حول اسباب هجرة عدد من العائلات المسيحية في الموصل (...) واوعز باتخاذ الاجراءات الفورية واللازمة لاعادة العائلات المسيحية التي تم تهجيرها خلال الايام الماضية".

وقال المالكي خلال استقباله النائبين المسيحيين الوحيدين في البرلمان يونادم كنا وعبد الاحد افرام ساوا ان "للمسيحيين الحق في العيش بامان وكرامة فهم مكون اساسي (...) والاجهزة الامنية ستقوم باتخاذ الاجراءات اللازمة لعودة المهجرين الى منازلهم والوصول الى الجماعات الارهابية التي تقف وراء هذا المخطط".

واضاف ان "الحكومة ستتخذ اجراءات فورية لحل المشاكل والمصاعب التي يواجهها المسيحيون في الموصل (...) وسيتم الايعاز لقيادة عمليات نينوى لاتخاذ ما يلزم لتوفير الحماية لابناء هذه الطائفة".

من جهته قال كنا لفرانس برس "التقينا المالكي ووعدنا خيرا".

واضاف ردا على سؤال حول الجهات التي تقف وراء الحملة "هناك اكثر من جهة هناك متطرفون ومتعصبون كما ان هناك قوى سياسية لها دور في ذلك" دون مزيد من التوضحيات.

وتابع كنا "لا امل باستتباب الاوضاع الا بفرض سلطة القانون".

وكان قائد العمليات في وزارة الداخلية اللواء الركن عبد الكريم خلف اكد لفرانس برس "ارسلنا فوجين الى المناطق المسيحية لوضع الكنائس ودور العبادة تحت حماية مشددة في الموصل ونشرنا قوات مكثفة منذ منتصف ليل امس السبت".

واشار الى ان الوزارة "ارسلت فريقين احدهما امني والثاني جنائي للتحقيق في القضايا التي وقعت" في اشارة الى مقتل 11 مسيحيا خلال عشرة ايام تقريبا وتفجير ثلاثة منازل.

وقد شنت القوات العراقية منتصف ايار/مايو الماضي حملة "ام الربيعين" لمطاردة القاعدة والجماعات المتطرفة في المدينة واعتقلت اكثر من الف مشتبه به.

بدوره قال العميد خالد عبد الستار المتحدث باسم الخطة الامنية في الموصل "بعد تفاقم الازمة وزيادة عدد النازحين شكلنا خلية عمل وقمنا باستنفار كافة القوات الامنية من خلال تسيير دوريات آلية وراجلة في مناطق المسيحيين".

واضاف "ابلغنا الجميع عن طريق القساوسة والكنيسة باننا على استعداد لتوفير الحماية لاي منزل او اي شخص (...) لدينا قوات كافية لتغطية اعداد المسيحيين امنيا".

واكد ان "كل الاجهزة الامنية والاحزاب السياسية تساندهم".

وكان دريد كشمولة محافظ نينوى وكبرى مدنها الموصل (370 كم شمال بغداد) اكد لوكالة فرانس برس ان "هناك عملية نزوح جماعي لان ما لا يقل عن 932 عائلة غادرت اثر تفجير ثلاثة منازل خالية تعود لمسيحيين في حي السكر شمال المدينة".

واضاف "لقد غادرت 500 عائلة الجمعة ولحقت بها 432 عائلة السبت (...) وقتل 11 مسيحيا على الاقل في الايام العشرة الاخيرة بينهم طبيب ومهندس وصيدلي وعمال بناء واحد المعوقين".

وتابع المحافظ ان "الهجمة التي يتعرض لها المسيحيون هي الاعنف منذ العام 2003".

وكان رئيس اساقفة الكلدان في كركوك المطران لويس ساكو حذر الخميس من حملات "التصفية" التي يتعرض لها المسيحيون في العراق.

وقال "ما نتعرض له من اضطهاد وملاحقة وبطش اهدافه سياسية (...) اما دفع المسيحيين الى الهجرة او اجبارنا على التحالف مع جهات لا نريد مشاريعها".

لكنه لم يحدد ماهية هذه المشاريع او من يقف وراءها.

وقد تعرض المسيحيون في الموصل لسلسلة من الاعتداءات ابرزها خطف اسقف الكلدان المطران بولس فرج رحو في 29 شباط/فبراير الماضي والعثور عليه ميتا بعد اسبوعين في شمال الموصل.

كما شهدت كنائس في الموصل وبغداد في كانون الثاني/يناير الماضي موجة اعتداءات اسفرت عن سقوط قتيل واربعة جرحى والحقت اضرارا طفيفة بالمباني المستهدفة.

وقتل مسلحون كاهنا وثلاثة شمامسة في حزيران/يونيو 2007 امام احدى كنائس الموصل فضلا عن عمليات خطف تعرض لها اساقفة وكهنة في المدينة الشمالية.

وتتعرض كنائس المسيحيين في العراق باستمرار الى اعتداءات ما ارغم عشرات الالاف منهم على الفرار الى الخارج او اللجوء الى سهل نينوى واقليم كردستان العراق.

ووفقا لمصادر كنسية يعيش في محافظة نينوى حوالى 750 الف مسيحي يمثل الكلدان سبعين بالمئة منهم فيما يشكل السريان الارثوذكس والكاثوليك والاشوريون الباقي.

لكن تقديرات اخرى تشير الى ان عدد المسيحيين في العراق كان اكثر من 800 الف قبل الاجتياح الاميركي لكنه تضاءل كثيرا بسبب الهجرة فيما نزح قسم كبير الى الشمال بعد ان تعرضوا لعمليات قتل وخطف وتهجير من جانب متطرفين اسلاميين شيعة وسنة.

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google