الأقسام
النشرة البريدية
اشترك بالنشرة البريدية
تصويت
بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟
هل أعجبك الموضوع ؟
(الإجمالي 0 الأصوات)
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
الوزير سلام اتصل بالرئيس السنيورة والوزيرة الحريري والسفير خوجه: مكرمة السعودية إضافة جديدة وتأكيد متواصل لعناية الملك عبد الله
نوه وزير الثقافة تمام سلام في تصريح اليوم "بما تقوم به المملكة العربية السعودية تجاه لبنان واللبنانيين وخصوصا بالمكرمة الاخيرة التي تمثلت بدفع 44 مليون دولار لدعم طلاب المدارس الرسمية في لبنان"، وقال: "ليست المرة الأولى ولا الأخيرة التي تحتضن فيها المملكة العربية السعودية هموم وشجون لبنان واللبنانيين". أضاف: "تحملت وما زالت الكثير من المسؤوليات والمهام في اطار رعاية شؤون العرب والمسلمين في مختلف المناسبات والمراحل على مدى سنين طويلة. وفي لبنان بالذات قامت المملكة العربية السعودية بخطوات كبيرة وتاريخية لمساندته ومساعدة ابنائه على مواجهة صعاب جمة واستحقاقات حياتية ومصيرية لم تبخل فيها معنويا وماديا، بل كانت دائما سخية بعطاءاتها وامداداتها ومن دون تفرقة وتمييز بين لبناني وآخر. وهذا ما وطد العلاقة الأخوية المميزة والعريقة بين دولتينا وشعبينا وخصوصا ما يتعلق باتاحة الفرص امام أعداد كبيرة من اللبنانيين للعمل والانتاج وكسب رزق عيشهم في رحاب المملكة وايضا من دون تفرقة وتمييز بين لبناني وآخر".
وتابع: "وما المكرمة الجديدة التي تمثلت اليوم بدعم ومساندة اولياء الامور اللبنانيين في مواجهة استحقاقات العام الدراسي المقبل، الا اضافة جديدة وتأكيد مستمر ومتواصل لعناية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الشخصية ببعد انساني ومعيشي للاسرة اللبنانية ومستلزمات تعليم وتربية ابنائها من دون عائق او مانع. فشكرا كبيرة بحجم هذا الاهتمام وهذه الرعاية الذي يضع المملكة في موقع متقدم ومميز في قلوب ونفوس جميع اللبنانيين، وامد الله خادم الحرمين الشريفين والمسؤولين السعوديين كافة والشعب السعودي الشقيق بوافر الصحة والقوة والعزة للاستمرار في مسيرة بناء وتعزيز الانسان العربي في كل بقاع العالم".
وكان الوزير سلام اتصل بالرئيس فؤاد السنيورة والوزيرة بهية الحريري والسفير السعودي الدكتور عبد العزيز خوجه لهذه الغاية.





