الأقسام
النشرة البريدية
اشترك بالنشرة البريدية
تصويت
بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟
هل أعجبك الموضوع ؟
(الإجمالي 0 الأصوات)
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
الولايات المتحدة خصصت منذ 2006 أكثر من 410 ملايين دولار للجيش اللبناني
أصدرت السفارة الاميركية في بيروت بيانا اليوم جاء فيه: "في الثامن عشر من أيلول الحالي، قام القائم بالأعمال في السفارة الأميركية بيل غرانت يرافقه عدد من مسؤولي السفارة الأميركية بتهنئة العسكريين من الجيش اللبناني الذين أتموا، في الولايات المتحدة خلال الأعوام الثلاثة الماضية، تدريبات عسكرية متقدمة في تخصصات كالعمليات الخاصة والمشاة والمدفعية والاتصالات.
ونقل القائم بالأعمال تهاني السفيرة (ميشيل) سيسون الى جميع العسكريين من ضباط وجنود ممن شاركوا في البرنامج العسكري الدولي للتعليم والتدريب (IMET) وغيره من البرامج التدريبية".
واضاف البيان: "لقد افاد مند العام 2005، أكثر من 500 من أفراد الجيش اللبناني من البرنامج العسكري الدولي للتعليم والتدريب. وقد تلقى معظم هؤلاء تدريبات أميركية في تخصصاتهم العسكرية بما في ذلك القوات الخاصة والمشاة والمدرعات والمدفعية والإمداد والاتصالات. كما أن عددا من كبار الضباط في الجيش اللبناني حضروا تدريبا على القيادة في أكاديميات عسكرية للعمليات العسكرية المشتركة، بالإضافة إلى حضورهم حلقات دراسية حول الإستراتيجيات العسكرية مع ضباط من الولايات المتحدة وبلدان أخرى. ومن خلال البرنامج العسكري الدولي للتعليم والتدريب، تفاعل الضباط اللبنانيون مع جنود من جميع أنحاء العالم كانوا يتابعون هذه الدورات".
وختم: "إن الهدف العام من المساعدات العسكرية الأميركية للبنان هو تعزيز الجيش اللبناني وزيادة قدرته على الدفاع عن حدود لبنان. منذ عام 2006، خصصت الولايات المتحدة أكثر من 410 ملايين دولار للجيش اللبناني. وهي ملتزمة بناء قدراته. ان الولايات المتحدة ستستمر في دعم حكومة لبنان وجيشه فيما يواصلان بذل جهودهما للحفاظ على سلام لبنان ووحدته وسيادته".





