الأقسام
النشرة البريدية
اشترك بالنشرة البريدية
تصويت
بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟
هل أعجبك الموضوع ؟
(الإجمالي 0 الأصوات)
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
العلامة فضل الله عرض مع السفيرالإيراني الاوضاع محليا واقليميا: أي استهداف أمني لايران سيتحول إلى ما يشبه الكارثة العالمية
استقبل العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان، محمد رضا شيباني، يرافقه القائم بالأعمال الجديد، مير مسعود حسانيان، والقائم بالأعمال السابق مجتبى فردوسي بور، حيث جرى بحث للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة. وتم التطرق في خلال اللقاء الى الأحداث الأخيرة في القوقاز وتداعياتها على المستوى العالمي وعلى مستوى قضايا المنطقة والشرق الأوسط، وأكد السيد فضل الله" ضرورة رصد الحركة الإسرائيلية بدقة في القوقاز من خلال السعي الإسرائيلي المستمر لاستخدام ساحة القوقاز كمنطلق للعدوان على أكثر من موقع، وخصوصا على إيران".
كما جرى البحث في التهديدات الأميركية الأخيرة لإيران بفرض عقوبات جديدة عليها، وأكد السيد فضل الله "أن الحملات التي استهدفت وتستهدف إيران في ملفها النووي السلمي والتي انطلقت بفعل ضغوط أميركية وإسرائيلية استنفدت أغراضها، لأنها كانت تهدف إلى التهويل على القيادات الإيرانية والشعب الإيراني، وقد سقط هذا التهويل، ولذلك بدأنا نستمع إلى تصريحات ومواقف من شخصيات أميركية وأوروبية تدعو إلى التعامل مع إيران بطريقة أخرى".
وشدد على "أن إيران تجاوزت مرحلة الخطر، لأن أي استهداف أمني قد تتعرض له سيتحول إلى ما يشبه الكارثة العالمية، كما أن محاولات اختراقها داخليا قد باءت بالفشل".
ودعا إلى" تعاون أكبر بين الدول العربية وإيران، وخصوصا في المجالات العلمية والتكنولوجية"، مشيرا إلى "أن الإنجازات التي تحققت وتتحقق في إيران على الصعيد العلمي والطبي والبحثي عموما، تمثل نموذجا راقيا ينبغي أن يستفيد منه العرب والمسلمون جميعا، كما أن التجارب السياسية والدبلوماسية الإيرانية الأخيرة يمكن استثمارها بما يخدم القضايا العربية والإسلامية الأساسية وعلى رأسها قضية فلسطين".
وشدد على "ضرورة أن تضطلع الدول الإسلامية الكبرى والتي تملك نفوذا سياسيا ودينيا بارزا في الساحة الإسلامية، وعلى رأسها إيران ومصر، إلى جانب الشخصيات الإسلامية العلمية بدور عملي في مسائل التقريب والوحدة الإسلامية، حتى لا تبقى قضايا المسلمين الحيوية محل إثارة إعلامية وسياسية يستفيد منها الأعداء، بينما تتعقد علاقات الدول والمجموعات الإسلامية بعضها ببعض".





