الأقسام
النشرة البريدية
اشترك بالنشرة البريدية
تصويت
بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟
هل أعجبك الموضوع ؟
(الإجمالي 0 الأصوات)
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
"جبهة الحرية" ناشدت رئيس الجمهورية دعوة المسيحيين المتخاصمين للحوار
تقدم المنسق العام ل"جبهة الحرية" الدكتور فؤاد ابو ناضر بالتعازي من عائلتي الضحيتين يوسف فرنجية وبيار اسحق، وناشد جميع المسؤولين المسيحيين "ضبط النفس والتعالي فوق الجروح". وقال ابو ناضر في بيان له اليوم: "لقد آلمنا كثيرا حادث الكورة، وفجعنا بمقتل شابين مسيحيين في اشكال على خلفية تعليق صور. ان هذه الخسارة الكبيرة زادت الشروخ والتباعد في مجتمعنا المسيحي النازف والمشرذم أصلا والذي لا تنقصه عناصر التفرقة والانقسام. فالمسؤولية مشتركة وتقع على الجميع، رجال سياسة ودين على حد سواء. لقد باركنا المصالحات التي تتم يمينا وشمالا وجبلا، واستبشر المواطنون خيرا بمصافحات قيادات الصف الاول المتضادة والمتقاتلة في بعبدا، وتفاءلوا بالسلام بين النائب محمد رعد والدكتور سمير جعجع، لكنهم فوجئوا بالبرودة وعدم المصافحة بين القادة المسيحيين ولا سيما بين جعجع والعماد ميشال عون".
ورأى "أن هذه الخلافات المستمرة لا بد ان تنعكس على القاعدة المعبأة فتقع الحوادث الاليمة والمفجعة, ولذلك آن الاوان للمبادرة على الصعيد الوطني العام والكنسي الداخلي".
وناشد "فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ان يتولى معالجة القضية المسيحية عبر طاولة حوار في القصر الجمهوري، يدعو اليها جميع المرجعيات المسيحية المتخاصمة والتي تتعاطى الشأن العام، وتتكلل هذه الدعوة بضمان معنوي يوفره البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله صفير ومجلس البطاركة والاساقفة المسيحيين، ويصار الى الاتفاق الفوري على نقطتين اساسيتين:
- اولا: القبول بميثاق شرف ينبذ الاحتكام الى السلاح والاقتتال المسيحي - المسيحي، وعدم المس بالمقدسات الوطنية.
- ثانيا: الاتفاق على المنطلقات الاساسية لاعادة بناء لبنان الغد المبني على ضمان حق الجميع بالعيش بحرية ومساواة وكرامة وأمان".





