الأقسام
النشرة البريدية
اشترك بالنشرة البريدية
تصويت
بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟
هل أعجبك الموضوع ؟
(الإجمالي 0 الأصوات)
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
النائب الحريري زار الرئيس الحص والوزير أرسلان في خلدة معزيا: سنبقى من الآن وصاعدا على تواصل في كل الخطوات خصوصا بشأن مصالحات بيروت
زار رئيس "كتلة المستقبل" النائب سعد الحريري، بعد ظهر اليوم، الرئيس سليم الحص في منزله في عائشة بكار، في حضور نادر الحريري، وتناول اللقاء الاوضاع العامة في البلاد على الضوء المصالحات التي تشهدها أكثر من منطقة. بعد الاجتماع تحدث النائب الحريري، فقال: "نأمل ان يسود جو المصالحة في البلد، وان تتثبت في البقاع والشمال خصوصا في شهر رمضان المبارك، ومن الآن وصاعدا سنبقى دائما على تواصل مع الرئيس سليم الحص بشأن كل الخطوات التي سنقوم بها في المستقبل، خصوصا في ما يتعلق بالمصالحات في بيروت وغيرها".
وكان حوار مع الصحافيين فسئل: هل يمكننا ان نصف هذه الزيارة بالتاريخية؟
أجاب: "كلا، لأنه ستكون هناك دائما زيارات للرئيس الحص الذي كان صديقا للوالد. قد يكون هناك بيننا اختلاف حيال بعض المواقف السياسية، لكن الرئيس الحص يبقى قريبا منا ومن الرئيس الشهيد رفيق الحريري".
سئل: ما هي توقعاتكم بالنسبة لانعقاد طاولة الحوار الثلاثاء المقبل، وهل لديكم افضلية في ما يتعلق بتوسيع الحضور او البنود المدرجة على جدول الاعمال؟
أجاب: "فلنعقد الاجتماع الاول ومن ثم تكون الامور ان شاء الله بخير، ولا داعي لأن نستبق ما سيجري على طاولة الحوار.ان انعقاد طاولة الحوار أمر مهم برأيي لأنه مدرج في اتفاق الدوحة، لذا يجب ان تنعقد طاولة الحوار اولا، ومن ثم نرى ما يجب ان يحصل".
سئل: لقد تأكد ان النائب محمد رعد هو من سيمثل "حزب الله" في الحوار، أليس هذا انتقاصا للامور؟
أجاب: "كلا، فكل الناس خير وبركة".
زيارة الوزير أرسلان
بعد ذلك، زار النائب الحريري دارة وزير الشباب والرياضة الأمير طلال أرسلان في خلدة، يرافقه النائب السابق غطاس خوري ونادر الحريري، وقدم التعازي باستشهاد الشيخ صالح فرحان العريضي الى الوزير أرسلان ووالد الشهيد والوزير غازي العريضي.
بعد الزيارة قال النائب الحريري: "جئنا لتقديم التعازي للأمير طلال أرسلان بشهيد الوطن الشيخ صالح، وهذه الجريمة النكراء تستهدف في ما تستهدف المصالحات التي تحصل في البلد، وكذلك الحوار بين اللبنانيين. لذلك تحدثت مع الأمير أرسلان بأن هذه الجريمة يجب الا تحال فقط الى المجلس العدلي، بل الى المحكمة الدولية ايضا ومن شأن ذلك ان يوحد الدماء لكي نعرف فعليا من هو المجرم الذي يقتل الشهداء الذين سقطوا في الوطن".
أضاف: "لقد بدأ الأمير طلال المصالحة في الجبل ونحن أكملنا ما بدأ في الجبل في طرابلس، وان شاء الله نثبت المصالحة في البقاع، ونأمل ان يحصل ذلك ايضا في بيروت وفي كل لبنان. وقد آن الأوان للبنانيين لكي يتكلموا مع بعضهم ويتحاوروا مع بعضهم بكل صراحة ووضوح، وان شاء الله يبدأ الحوار الوطني بعد ايام، ونأمل ان يقودنا الى حوارات عدة بين الأفرقاء لنصل بالوطن الى بر الامان. ورحم الله الشيخ صالح العريضي".






الأخبار الأقليمية