الأقسام
النشرة البريدية
اشترك بالنشرة البريدية
تصويت
بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟
هل أعجبك الموضوع ؟
(الإجمالي 0 الأصوات)
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
سامي الجميل في عشاء لقسم قرنة شهوان الكتائبي : الاختلاف المسيحي حول السيادة وحصر السلاح غير مسموح
أقام قسم قرنة شهوان الكتائبي عشاء في مطعم قمر الليل في قرنة شهوان، في حضور عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب ميشال مكتف، نائب رئيس منطقة الاشرفية المحامي نديم بشير الجميل، رياض رحال ممثلا عضو الهيئة التنفيذية في القوات ادي ابي اللمع، الدكتور حبيب الزغبي، الممثل ريمون جبارة، بالاضافة الى فاعليات البلدة ووفود كتائبية من مختلف الاقسام. واستهل منسق اللجنة المركزي في الحزب سامي الجميل كلمته بتوجيه التحية الى أهالي قرنة شهوان وعين عار والى الشيخ نديم بشير الجميل الذي "عاد الى الوطن ليكمل نضاله في صفوف الكتائب". وقال: "حزب الكتائب عاد الى الساحة أقوى من السابق وعنفواننا بات أقوى والتنظيم الكتائبي في كل الاقاليم على مقدار المسؤولية لذلك نتكل عليكم للالتزام بالعمل الكتائبي من ضمن الاقسام لكي نعود ضمير هذا الوطن والاب الصالح لكل المسيحيين فيه، علينا ان نستوعب الكل انطلاقا من مبادئنا التي دفعنا ثمنها 5000 شهيدا".
أضاف: "تحدثوا الى الجميع من دون اي عقدة لأن حزب الكتائب هو أب كل المسيحيين، وكل الاحزاب الموجودة اليوم انطلقت من عندنا وستعود الينا. ان ما قدمناه لهذا الوطن لم يقدمه أحد فكونوا على ثقة أن أرزة الكتائب التي بني عليها لبنان هي الضمانة لعدم تكرار مأساة الماضي ولكي يعيش المسيحيون بحرية في هذا الوطن ونحن موجودون ابدا الى جانب كل أبناء قرانا نمد لهم الايدي لأننا أهلهم وعلينا حمايتهم. ان حزب الكتائب اللبنانية لم يمنن أحد يوما ولم يتمسك بمصلحته على حساب أحد، لا وبل تنازل عن ذاته من أجل الآخرين ومن أجل تجنب المشاكل".
تابع "علينا التمسك بكتائبيتنا الصادقة وعلينا ان نكون منفتحين على الجميع ومتعاونين مع حلفائنا الى أقصى الدرجات. ان وحدة المسيحيين ليست الغاء الآخر بل نراها في خصوصية كل حزب من الاحزاب المسيحية. وتبدأ الوحدة المسيحية بتبني مبادئ مشتركة مبنية على الثوابت، عندها لكل حزب الحرية في خصوصياته ورأيه. ولكن من غير المسموح ان نكون مختلفين في موضوع حصر السلاح ومسألة السيادة".
وقال: "من غير المقبول المساومة أو الاختلاف في موضوع الحصول على حقنا من سوريا كما من غير المقبول المساومة على عذابات مجتمعنا خلال ال30 سنة الماضية. وانطلاقا من هذه المبادئ ندعو الجميع الى الاتحاد لأننا في وجود الانتخابات او عدم وجودها لا يمكن ان نقيم تحالفات خارجة عن الثوابت التي نؤمن بها. نحن لا نقيم تحالفات مع من نختلف معهم في المبادئ الأساسية، ولكن في الوقت نفسه يجب ان يبقى هذا الخلاف من ضمن الاطار الحضاري الذي نمثله وفي الاطار الديموقراطي وفي النقاش والحوار وليس عبر رفع سلاح في وجه السلاح والحقد. فثقافتنا هي ثقافة سلام وعلينا ان نعي كيف نحالف بشرف ونخاصم بشرف انطلاقا من مبادئنا وليس انطلاقا من الحقد".
ختم: "نحن مستعدون لبذل الدماء وقد برهنا عن ذلك في ال1975 و1976 وال1978 ايضا وفي ال1981 وقفت الكتائب ايضا في وجه السوري كما وقفت في كل المراحل، إلا أننا كنا نعرف كيف نتجنب المعركة غير المناسبة وهنا تكمن قوة الكتائب". ودعا الجميع الى ان "يكونوا على مقدار المسؤولية".
و ختم :"اتحدوا ومدوا اليد للجميع والله معكم".






الأخبار الأقليمية