الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
القلب على الشمال
تلك هي العبارة التي كان يخاطب بها الرئيس الشهيد رفيق الحريري أهل طرابلس والشمال في دارته في قريطم، فقد كان رحمه الله يبدأ خطاباته في الافطارات الرمضانية التي تجمعه مع اهل الشمال بالقول : " ان لله حكمة خاصة لا يعرفها أحد بأن خلق قلب الانسان ووضعه في الشمال ".
لقد كان الرئيس رفيق الحريري يعني ما يقول وقد كانت محبته لأهل الشمال محبة صادقة وبادله إياها أهالي الشمال .
لم يعرف الشمال إنماء كالذي عرفه من خلال حكومات الرئيس الحريري ، ولا غرابة اذا قلنا ان بعض مناطق الشمال لم تعرف الدولة ومشاريعها الا بعد تولي الرئيس رفيق الحريري لرئاسة الحكومة .
ان أكثرمناطق لبنان حرماناً كالضنية وعكار لم تعرف اسم الدولة ومشاريعها الا في عهد حكومات الرئيس رفيق الحريري ، وقد ردّ أهالي الشمال محبة الرئيس الحريري لهم واهتمامه بمناطقهم فبادلوه محبة ووفاء ولم يخذلوه في اي موقف .
إنتفض الشمال إنتفاضة الابطال عند اغتيال الرئيس الحريري وهب الشمال بشيبه وشبانه وفاء للرئيس للراحل وكانت انتفاضة اهالي طرابلس والضنية وعكار هي نبع من ينابيع ثورة الرابع عشر من آذار .
ورث الشيخ سعد الحريري محبة اهل الشمال وبادلهم المحبة بمحبة صادقة فكان الاكتساح في انتخابات 2006 وفاءً لرفيق الحريري ودعماً لسعد الحريري الذي قدم لطرابلس والضنية وعكار وبشري والكورة دعماً مادياً ومعنوياً من مشاريع ومساعدات يشهد بها العدو قبل الصديق .
لقد كان المخطط بعد احتلال بيروت من قبل الميليشيات هو محاولة سلخ طرابلس والشمال عن بيروت ومحاولة احداث فتنة مذهبية لضرب القاعدة الشعبية الكبرى لسعد الحريري وسلخها عن محيطها الطبيعي وذلك بعد ضرب بيروت واحتلالها ، الا ان الامور لم تأتِ بما يشتهي اعداء لبنان حيث وقف كل اهالي الشمال مع الشيخ سعد الحريري في وجه الفتنة ومنع التقسيم .
إنتصر أهالي طرابلس الشرفاء على محاولات مشروع الفتنة وازدادت محبة اهالي الشمال للشيخ سعد الذي وقف معهم وهم يتبادلون الوفاء في كال ساعة و كل دقيقة ، فكانت المصالحة التي رعاها سعد الحريري مقدمة لمنع الفتنة من أن تمتد ، ولمنع مشاريع التقسيم والهيمنة ، وليبقى مشروع الدولة التي آمن به رفيق الحريري وعمل له واستشهد من أجله .
انه مشروع الدولة فقط هو مشروع رفيق الحريري و مشروع سعد الحريري وفؤاد السنيورة ومشروع كل السنة وكل المخلصين في هذا البلد ، وهو مشروع أهالي طرابلس والشمال منعا" للفتنة والتخريب وانتصارا" لمشروع بناء الدولة فقط .
المحامي طارق شندب _ محام بالاستئناف





