الأقسام
النشرة البريدية
اشترك بالنشرة البريدية
تصويت
بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟
هل أعجبك الموضوع ؟
(الإجمالي 0 الأصوات)
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
الرئيس الحص: الرئيس الأسد يرتكب عين الخطأ بمفاوضاته المباشرة مع اسرائيل
قال الرئيس الدكتور سليم الحص في تصريح اليوم "في خبر تصدر بعض الصحف اليوم ان الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد طلب دعما للمفاوضات المباشرة بين سوريا وإسرائيل، وتكرر ذكر المفاوضات المباشرة في الخبر لا اقل من ست مرات". أضاف: "يبدو لنا ان الرئيس الاسد يرتكب عين الخطأ الذي وقع فيه رئيس السلطة الفلسطينية السيد محمود عباس، الذي يجري محادثات عبثية مباشرة مع رئيس وزراء الكيان الصهيوني. كلاهما وقع في وهم المحادثات المنفردة مع العدو الصهيوني، والمفترض ان لا يكون سلام مع إسرائيل الا شاملا لسائر الأطراف العربية المواجهة معا، وهي السلطة الفلسطينية وسوريا ولبنان، فأي سلم يعقد بين إسرائيل وأي من الأطراف الثلاثة لن يكون إلا على حساب الطرفين الآخرين، فإن وقع الفلسطيني فإن إسرائيل لن تلتفت بعد ذلك الى سوريا او لبنان، واذا وقع السوري فإن إسرائيل لن تلتفت بعد ذلك الى فلسطين او لبنان. مصلحة الأطراف الثلاثة لن تكون مضمونة إلا بمحادثات شاملة تشملهم جميعا، أو أقله بمحادثات مبنية على التنسيق الوثيق بين الأطراف الثلاثة".
تابع "العرب جميعا أخذوا على الرئيس انورالسادات إنفراده في المحادثات مع العدو الإسرائيلي فكانت النتيجة على حساب الحق العربي والقضية العربية المركزية، فما بالنا نرى اليوم جهات عربية تحذو حذو الرئيس السادات؟ لماذا اخذت هذه الجهات على الرئيس السادات تفرده في حينه وهي اليوم تحذو حذوه وتقتفي أثره؟ لماذا لم تسر على تلك الطريق في حينه، أما كانت تحاشت إهدار ستة عقود من الزمن في المزايدات في إلتزام قضية فلسطين؟ وما يقال عن الرئيس السادات يقال عن ملك الأردن الملك حسين، الذي وقع كذلك صلحا منفردا مع العدو الصهيوني".
وقال: "بعبارة موجزة، لا يجوز بعد اليوم إجراء محادثات منفردة بين أي قطر عربي وإسرائيل، ولا يجوز إلا ان تكون المحادثات شاملة أو محكومة بتنسيق وثيق. فالمحادثات المنفردة من جانب أي طرف عربي لن تكون إلا على حساب الحق العربي والقضية الفلسطينية كما على حساب الأطراف الأخرى. وإذا كان هناك أدنى إلتزام بقضة فلسطين فمن المفترض ان يترجم هذا الإلتزام بالإصرار على حق العودة للاجئين الفلسطينيين بموجب القرار 194 الصادر عن الأمم المتحدة في عام 1948، فهل بين المتهافتين على المحادثات المباشرة من يصر على هذا الحق ولا يتخلى عنه؟ إننا لا نلمس شيئا من ذلك".






الأخبار الأقليمية