الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

رايس تقوم بزيارة تاريخية الى ليبيا الاسبوع المقبل

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image تستعد وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس لاستكمال تطبيع العلاقات بين الولايات المتحدة وليبيا عبر زيارة تاريخية ورمزية ستقوم بها الاسبوع المقبل الى طرابلس بعد ارجائها مرات عدة.

وصرح مسؤول اميركي لوكالة فرانس برس الثلاثاء ان رايس ستقوم بزيارة الى ليبيا "الاسبوع المقبل". وستكون هذه اول زيارة لوزير خارجية اميركي الى ليبيا منذ اكثر من نصف قرن.

ولم يحدد هذا المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته الموعد الدقيق لزيارة رايس ولا برنامج زيارتها لكنها ستلتقي على الارجح الزعيم الليبي معمر القذافي الذي ترى فيه واشنطن مثالا يحتذى به لايران وكوريا الشمالية اثر تخليه عن اسلحة الدمار الشامل من اجل مصالحة مع الغرب.

وستكون هذه الزيارة الى ليبيا الاولى لمسؤول اميركي بهذا المستوى منذ زيارة وزير الخارجية جون دالس الذي التقى الملك السابق محمد ادريس في 1953.

وقطعت العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وطرابلس في 1981 اثر اتهام الولايات المتحدة لليبيا بدعم الارهاب. واستؤنفت هذه العلاقات في 2004 بعد اعلان الزعيم الليبي تخلي بلاده عن برنامج نووي.

وفي 2006 شطبت ليبيا عن اللائحة الاميركية للدول المتهمة بدعم الارهاب وسمى كل بلد سفيرا له في البلد الاخر الا ان العلاقات لم تطبع بشكل كامل.

وعبرت رايس مرارا عن رغبتها في زيارة ليبيا لتبين لطهران وبيونغ يانغ فوائد تخليهما عن برنامجيهما النوويين.

وقالت الوزيرة الاميركية في 2006 ان "ليبيا نموذج مهم في الوقت الذي تدعو دول العالم اجمع النظامين الايراني والكوري الشمالي الى تغيير سلوكهما" داعية طهران وبيونغ يانغ الى "اتخاذ قرارات استراتيجية مماثلة لمصلحة شعبيهما".

الا ان استكمال تطبيع العلاقات عرقله اعتقال خمس ممرضات وطبيب بلغار اتهموا بحقن اطفال بفيروس الايدز في ليبيا.

ولم تكن الولايات المتحدة تريد الاقرار بهذا الاجراء الذي اعتبرته تعسفيا عبر زيارة لوزيرة الخارجية الى طرابلس.

وتحدثت رايس مجددا عن امكانية قيامها بزيارة الى ليبيا بعد الافراج عن الممرضات والطبيب في تموز/يوليو 2007. وقالت في كانون الاول/ديسمبر الماضي "انتظر بفارغ الصبر فرصة لزيارة ليبيا (...) اعتقد ان هذا امر مهم".

لكن الكونغرس لفت نظر الخارجية الاميركية الى استمرار الخلاف بين عائلات ضحايا اعتداءي لوكربي وبرلين والحكومة الليبية.

واوقع اعتداء لوكربي 270 قتيلا في 1988 بينما ادى الاعتداء الذي استهدف ملهى لابيل في برلين الى سقوط ثلاثة قتلى و260 جريحا في 1986.

وتمت تسوية هذا الخلاف في 14 آب/اغسطس بتوقيع مساعد وزيرة الخارجية الاميركية ديفيد ولش اتفاقا لدفع تعويضات لضحايا الاعتداءين.

وبعد التوقيع على هذا الاتفاق في منتصف آب/اغسطس الحالي اعربت رايس عن رغبتها بزيارة طرابلس "قريبا" من دون ان تحدد اي موعد الا انها قالت "سبق وقلت انني بكل الاحوال آمل بان اتوجه الى ليبيا قبل نهاية ولاية" الرئيس الحالي جورج بوش.

وعين الرئيس الاميركي جورج بوش جين كريتز الذي شغل منصب رئيس البعثة الدبلوماسية الاميركية في دمشق في الماضي والرجل الثاني في السفارة الاميركية في تل ابيب سفيرا في طرابلس.

الا ان مجلس الشيوخ لم يقر هذا التعيين حتى الآن.

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google