الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
اسبوع دام في الجزائر شهد سلسلة من الاعتداءات
شهدت الجزائر منذ الخميس الماضي اسبوعا داميا تعددت خلاله الاعتداءات الانتحارية مخلفة اكثر من سبعين قتيلا وعشرات الجرحى في شرق البلاد. وافادت الاذاعة الجزائرية عن مقتل 11 شخصا واصابة 31 اخرين صباح الاربعاء في اعتداءين بالسيارة المفخخة في مدينة البويرة (120 كلم جنوب شرق الجزائر العاصمة).
واستهدف الانفجار الاول حافلة كان متوقفة قرب فندق وسط مدينة البويرة والثاني مقر قيادة المنطقة العسكرية في المدينة التي تقع في وسط "مربع الموت" الذي يضم العاصمة والبويرة وتيزي وزو وبومرداس في سفح سلسلة جبال منطقة القبائل.
وتعتبر المنطقة الجبلية معقل عدد من القادة الاسلاميين بينهم عبد المالك درودكال المدعو ابو مصعب عبد الودود "زعيم" تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الذي يتبنى الاعتداءات الانتحارية منذ 2007.
ولم تتبن اي جهة الاعتداءين حتى ظهر الاربعاء في حين لم توضح الاذاعة ما اذا كان الاعتداءان انتحاريين.
وياتي الاعتداءان غداة هجوم انتحاري اسفر عن سقوط 43 قتيلا و45 جريحا حسب حصيلة رسمية امام مدرسة تدريب الدرك الوطني في مدينة يسر (60 كلم شرق العاصمة).
وهذا الاعتداء هو الاعنف في الجزائر منذ ثمانية اشهر حيث فاقت حصيلة قتلاه عدد ضحايا الاعتداءين المتزامنين في 11 كانون الاول/ديسمبر في العاصمة الجزائرية اللذين استهدفا مبنيين رسميين واسفرا عن سقوط 41 قتيلا.
وافاد عدد من الصحف الجزائرية ان مجموعة من الاسلاميين المسلحين نصبت الاحد كمينا لقافلة امنية في سكيكدة (350 كل شرق العاصمة) مما اسفر عن مقتل 11 من عناصر الامن ومدني وجرح عشرة مدنيين اخرين.
واضافت الصحف ان اربعة اسلاميين قتلوا في الاشتباك الذي خلف عشرة جرحى بين قوات الامن. وبين الضحايا ضابط في الجيش بترتبة رائد.
ويأتي هذا التصاعد في اعمال العنف مع اقتراب شهر رمضان الذي يبدا مطلع ايلول/سبتمبر.
ويدعو الاسلاميون المتطرفون الى تكثيف الجهاد خلال شهر الصيام واعدين من "يستشهد" من انصارهم بالجنة.
ويرى خبراء الارهاب ان قادة الاسلاميين المسلحين يبحثون ايضا عن توسيع منطقة نشاطهم الى ما وراء "مربع الموت" لحمل قوات الامن على الانتشار وبذلك فك الحصار المفروض عليهم في منطقة القبائل.
وتعود اخر عملية نفذها الجيش الى الثامن من اب/اغسطس في رد على اعتداء انتحاري استهدف مركز شرطة استخبارات في تيزي وزو واسفر عن مقتل 12 اسلاميا.
وتقدر مصادر غير رسمية عدد الاسلاميين المسلحين بما بين 300 الى 400 مسلح ما زالوا منتشرين عبر انحاء البلاد.
ودعا مؤسس الجماعة السلفية للدعوة والقتال حسن حطاب في بيان بعد قليل من وقوع اعتداء يسر الاسلاميين الى "التخلي عن الكفاح المسلح والقاء السلاح".
من جهتها جددت الحكومة عزمها على "مكافحة الارهاب حتى القضاء عليه نهائيا".





